داخل كنيسة الدير منذ عام 2000، وفيه اليد وذخيرة الصليب.
Sailko — CC BY 3.0 · Jocelyn Erskine-Kellie from London, UK — CC BY-SA 2.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Maxton — CC BY-SA 4.0
دير تسيتينيه، المكرّس لميلاد السيدة العذراء، هو مقر مطرانية الجبل الأسود والساحل التابعة للكنيسة الصربية الأرثوذكسية، ويقع في العاصمة الملكية القديمة للبلاد. ويحفظ الدير رفات القديس بطرس التسيتيني، ويداً يمنى يكرّمها المؤمنون على أنها يد يوحنا المعمدان، المعروف في التراث الإسلامي بالنبي يحيى، وذخيرة من خشب الصليب المقدس. أسس إيفان تسرنويفيتش، حاكم إمارة زيتا، الدير الأول عام 1484 في موضع تشيبور بجوار بلاطه. وفي عام 1692، خلال الحرب المورية، فجّرته الحامية البندقية وهي تنسحب من المدينة. ثم أعاد المطران دانيلو بيتروفيتش نيغوش بناءه بين عامي 1701 و1704 في موضع بلاط تسرنويفيتش، مستعملاً حجارة الدير القديم. ودُمّر مجدداً بين عامي 1712 و1714 ثم عام 1785، واتخذ هيئته الحالية عام 1927. ومنه حكم الأمراء المطارنة البلاد، وبين جدرانه تعلّم الشاعر والأمير المطران بيتار الثاني بيتروفيتش نيغوش القراءة. تستقر رفات القديس بطرس في كنيسة الدير، وفيها مُصلّى جانبي بُني عام 2000 تُحفظ فيه اليد وذخيرة الصليب، ويُخرجهما الرهبان ليكرّمهما المؤمنون. وتمتد مقتنيات خزانة الدير على نحو ثمانية قرون، ومنها مخطوطات وكتب مطبوعة قديمة وأيقونات وثياب كهنوتية، وتاج من القرن الرابع عشر يُنسب إلى الملك الصربي ستيفان أوروس الثالث ديتشانسكي. والتصوير ممنوع في الداخل. يقوم الدير عند سفح تلة أورلوف كرش التي يعلوها ضريح المطران دانيلو المشيّد عام 1896، على بعد نحو 110 أمتار من البيلياردا، مقر نيغوش، ونحو 220 متراً من قصر الملك نيكولا، أما كنيسة البلاط في تشيبور، عند أساسات الدير الأول، فعلى بعد نحو 180 متراً. والدخول مجاني، ويُشترط لباس يغطي الكتفين والركبتين، وقد يُطلب من النساء ارتداء تنورة وغطاء للرأس، وتُعار الأغطية عند الباب. وتستغرق الزيارة من نصف ساعة إلى ساعة. وتبعد تسيتينيه نحو 35 كيلومتراً بالطريق عن بودغوريتسا، وتقع رييكا تسرنويفيتشا على بعد نحو 9 كيلومترات جنوب شرق الدير بخط مستقيم.
داخل كنيسة الدير منذ عام 2000، وفيه اليد وذخيرة الصليب.
ثمانية قرون من الكتب والأيقونات والثياب الكهنوتية.
أساسات الدير الأول، على بعد 180 متراً.
أسفل تلة أورلوف كرش، عند الطرف الغربي للبلدة القديمة، تسيتينيه
ليس دائماً، فالذخائر لا تُعرض إلا حين يُخرجها الرهبان ليكرّمها المؤمنون، أما الخزانة فتُفتح عادة برفقة راهب، وفي الغالب للمجموعات التي تحجز مسبقاً، بحسب أدلة الزوار. اسأل عند الباب، أو تواصل مع الدير قبل زيارتك.
هي مطبعة جوراج تسرنويفيتش التي أدارها الراهب الكاهن ماكاريه، وعملت في تسيتينيه من عام 1493 إلى عام 1496، والأرجح أنها كانت في الدير القديم. وطبعت خمسة كتب طقسية، أولها الجزء الأول من كتاب الأوكتويخ، أي كتاب الألحان الثمانية، ويضم الألحان الأربعة الأولى، وقد اكتمل طبعه في 4 يناير 1494.