أفضل الأجزاء حالاً والوحيد الذي يمكن دخوله، بقبة منهارة جزئياً وبقايا جداريات باهتة على الجدران.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
من الكنائس السبع التي أعطت المكان اسمه التركي «يدي كيليسه» لم يبقَ سوى واحدة قائمة يمكن الدخول إليها، ومفتاحها في بيت أحد أهالي القرية. هذا هو ملخص فاراكافانك اليوم: ما كان قبل ألف عام أغنى أديرة حوض بحيرة وان، ومدفن ملوك فاسبوراكان الأرمن، ومقر رئيس أساقفة وان، صار جدراناً حجرية متناثرة بين بيوت وحظائر في قرية يوكاري باكراتشلي، على سفح جبل إريك نحو تسعة كيلومترات جنوب شرق مدينة وان. التاريخ هنا أثقل من الحجر. أسّس الدير في مطلع القرن الحادي عشر الملك سينيكيريم-هوفهانس أرتسروني فوق موقع ديني أقدم، وكانت نواته كنيسة والدة الإله (1003–1021) ذات المخطط الرباعي الفصوص، ثم أُضيفت حولها عبر القرون كنائس القديسة صوفيا والقديس يوحنا والقديس جاورجيوس وغيرها، مع رواق مدخل كبير بناه المعمار تيراتور سنة 1648 وزُيّنت جدرانه بجداريات في 1779. أُحرق المجمع في ربيع 1915، وهُدم معظم ما تبقى في ستينيات القرن الماضي، ثم جاء زلزال وان سنة 2011 ليُسقط أجزاءً من الكنيسة الرئيسية. مشاريع الترميم أُعلنت أكثر من مرة منذ 2010 ولم يتحقق منها شيء ملموس؛ وقد تبيّن سنة 2012 أن الأرض مسجّلة باسم عائلة صحفي تركي معروف، عرضت سنة 2026 التنازل عنها لوزارة الثقافة بلا مقابل. ما ستراه فعلاً: القسم الأفضل حالاً هو كنيسة القديس جاورجيوس، وقبتها منهارة جزئياً لكن على جدرانها بقايا جداريات باهتة تستحق دقائق من التأمل، وخلفها بقايا الرواق المقبّب وأقواس وحنيّة من الكنائس الأخرى. لا لوحات تعريفية ولا إنارة ولا مرافق من أي نوع، وقد تجد أغناماً في ركن من الأطلال. لذا اذهبوا في ضوء النهار، وبأحذية مناسبة، ولا تتوقعوا متحفاً؛ من يجد الزيارة ممتعة هو من يهوى التاريخ ويحسن قراءة الأطلال، أما الأطفال الصغار فسيملّون بسرعة والعربات لا تنفع على الأرض الترابية. الوصول: الدولموش إلى القرية نادر ولا يُعتمد عليه، فالخيار العملي سيارة مستأجرة أو تاكسي من وان، والطريق يستغرق نحو 20 إلى 30 دقيقة. الأنسب دمجها مع قلعة وان في نصف يوم، وتجنّب الشتاء حين يغطي الثلج السفوح وتصبح الطريق القروية موحلة.
أفضل الأجزاء حالاً والوحيد الذي يمكن دخوله، بقبة منهارة جزئياً وبقايا جداريات باهتة على الجدران.
أقواس وحنيّات وبقايا رواق 1648 بين بيوت القرية تكشف حجم المجمع الذي كان.
الموقع مرتفع على طرف القرية، والمنظر نحو سهل وان يبرّر التوقف حتى لمن لا يهوى الأطلال.
قرية يوكاري باكراتشلي، سفوح جبل إريك، وان
إن كان لديك يوم واحد فقط فقدّم قلعة وان وجزيرة أختمار، فهما أكمل وأسهل. فاراكافانك يستحق ساعة إضافية لمن يهوى التاريخ الأرمني أو المعمار القديم، ولا يستحقها لمن يريد معلماً مرتباً بلوحات ومقهى.
الكنيسة القائمة مقفلة عادة، واسأل في القرية عمّن يحمل المفتاح؛ يفتحها مقابل إكرامية صغيرة، وفي الداخل بقايا الجداريات. الأطلال الأخرى مكشوفة ويمكن التجول فيها بحرية.