تحيط بالدير كقلعة.
MareNs93 — CC BY-SA 4.0 · Laslovarga — CC BY-SA 3.0 · Laslovarga — CC BY-SA 3.0 · Laslovarga — CC BY-SA 3.0 · Laslovarga — CC BY-SA 3.0
دير ماناسيا، ويُعرف أيضاً باسم ريسافا، دير صربي أرثوذكسي محصن على بعد نحو كيلومترين شمال غرب ديسبوتوفاتس. وهو من أهم آثار الثقافة الصربية في العصور الوسطى، ويبدو من الطريق كقلعة ضخمة أكثر منه ديراً، بأسواره العالية وأبراجه الحجرية. أسسه الحاكم ستيفان لازاريفيتش بين عامي 1406 و1418 ليكون ضريحاً له. واستغرق البناء نحو عقد من الزمن، وضم كنيسة وقاعة طعام كبيرة ومرافق وأبراجاً وخنادق. وصار الدير المركز الثقافي للدولة، واشتهرت مدرسة ريسافا فيه بمخطوطاتها وترجماتها في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. وصُنف عام 1979 معلماً ذا أهمية استثنائية، وأُدرج عام 2010 في القائمة المؤقتة لليونسكو. تقف كنيسة الثالوث المقدس في وسط باحة خضراء تحيط بها الأسوار، بقبابها وحجرها الفاتح، وهي من أهم أمثلة مدرسة مورافا في العمارة. وأعلى الأبراج برج الحاكم، وقد تجد أقساماً من الجدران وقاعة الطعام الكبيرة تحت الترميم. الدير مكان عبادة حي، فارتدِ ملابس محتشمة، والتزم بالهدوء، واسأل قبل التصوير في الداخل. ويقع كهف ريسافا على بعد 13 كيلومتراً في خط مستقيم، فيجتمعان في جولة واحدة، كما تعرض شركات كثيرة من بلغراد هذه الرحلة نفسها. والربيع والخريف مناسبان لرؤية الأسوار والوادي.
تحيط بالدير كقلعة.
من أمثلة مدرسة مورافا.
أعلى أبراج الدير.
شمال غرب ديسبوتوفاتس، وادي ريسافا
لأن مؤسسه أحاطه بأسوار وأبراج وخنادق ليحميه في زمن مضطرب.
نعم، فالمسافة 13 كيلومتراً في خط مستقيم، وتجمعهما الجولات من بلغراد.