متحف صغير بين الصخور.
Chongkian — CC BY-SA 4.0 · Laika ac from UK — CC BY-SA 2.0 · Laika ac from UK — CC BY-SA 2.0 · Arabsalam — CC BY-SA 4.0 · Arabsalam — CC BY-SA 4.0
دير مانزوشير موقع هادئ على المنحدر الجنوبي لجبل بوغد خان، قرب بلدة زوونمود جنوب أولانباتار. ولا يبقى منه اليوم سوى قاعة أعيد بناؤها وأطلال بين الصخور وغابة صنوبر، لكن هدوء الوادي يجعله نزهة جميلة قريبة من العاصمة. ويناسب من يريد التاريخ والطبيعة معاً. تأسس الدير عام 1733، وخُصص لبوديساتفا الحكمة مانجوشري، وصار في عام 1750 تحت إشراف الزعيم الروحي للبلاد. وأصبح من أهم المراكز الرهبانية، بعشرين معبداً وأكثر من 300 راهب، وكانت طقوسه الكبرى تجمع أكثر من ألف. وقد دُمرت معابده كلها عام 1937، ونُقلت كتبه إلى المكتبة الوطنية. وبدأ الترميم لاحقاً. تصعد إلى الأطلال على درجات حجرية بين صخور كبيرة، حتى القاعة الرئيسية التي أعيد بناؤها وتضم متحفاً صغيراً. وعلى الصخور فوقها رسوم ونقوش قديمة. وفي الوادي مراعٍ تتناثر فيها الأزهار وأشجار الصنوبر، ومرجل برونزي كبير يقال إنه كان يطبخ طعام الرهبان. يبعد نحو 6 كيلومترات في خط مستقيم عن زوونمود، ونحو 18 كيلومتراً عن وسط أولانباتار، لكن الطريق يدور حول الجبل. وتدفع الرسم عند البوابة على الطريق من زوونمود، ويغلق المكان وقت الغداء بحسب أحد المصادر. وأنسب الشهور من مايو إلى سبتمبر. وخذ حذاءً مناسباً، واحترم المكان، فما زال موضعاً دينياً.
متحف صغير بين الصخور.
درجات وجدران على السفح.
صنوبر ومراعٍ وأزهار.
المنحدر الجنوبي لجبل بوغد خان، قرب زوونمود، منغوليا
بسيارة أو سيارة أجرة عبر زوونمود، فالدير على بعد نحو 6 كيلومترات في خط مستقيم من البلدة.
نعم، فساعتان تكفيان للأطلال والمتحف والوادي، ويمكن العودة إلى العاصمة في اليوم نفسه.