الغرفة الوحيدة التي بقيت بسقفها المقبّب المنحوت بالقدّيسين من القرن الخامس عشر، صغيرة لكنها الأجمل في الموقع؛ تحقّق من فتحها أثناء أعمال الصيانة الحالية.
ثلاثة ملوك دُفنوا على هذا الرأس الصخري عند مصبّ نهر التاين، آخرهم مالكولم الثالث ملك اسكتلندا سنة 1093، وقبله ملكان من مملكة نورثمبريا القديمة. ثم جاء الفايكنغ ونهبوا الدير الأول سنة 875، فأُعيد بناؤه، ثم حُصّن، ثم استُخدم موقعاً للمدافع في حربَين عالميتَين. قليلة هي المواقع في بريطانيا التي تختصر ألفاً وثلاثمئة سنة من التاريخ في مساحة يمكن أن تقطعها مشياً في عشر دقائق، وهذه واحدة منها. ما يصل إليه الزائر اليوم: بوّابة محصّنة من القرن الرابع عشر تدخل منها عبر جسر حجري، ثم فناء عشبي واسع تتوسّطه الجدران العالية لما بقي من كنيسة الدير، وأجملها الطرف الشرقي بنوافذه المدبّبة الشاهقة التي تُطلّ من فراغاتها على البحر مباشرة. مصلّى بيرسي الصغير من القرن الخامس عشر هو الغرفة الوحيدة التي بقيت بسقفها، وسقفه المقبّب المنحوت بصور القدّيسين مدهش على صِغَره، غير أنّه يقع عند الطرف الشرقي المغلق حالياً للصيانة، فاسأل عند البوّابة إن كان مفتوحاً يوم زيارتك. في أقصى الرأس تجد بطاريات المدافع ومخازن الذخيرة تحت الأرض من الحربَين العالميتَين، مع معرض صغير عن حياة الجنود هنا، وهو الجزء الذي يستمتع به الأطفال أكثر من الأحجار القديمة. الكلمة الصادقة: هذا موقع أطلال، والمتعة الكبرى فيه هي الموقع نفسه لا المباني. الريح لا تتوقّف، والمنظر من الجرف على خليج كينغ إدوارد ورمال لونغساندز يستحقّ الرحلة وحده. تنبيه مهمّ: أجزاء من الكنيسة (الجوقة والمصلّى ومنطقة المذبح في الطرف الشرقي) مغلقة حالياً لأعمال صيانة ضرورية، وتعوّض هيئة التراث الإنجليزي ذلك بخصم 30٪ يُطبّق آلياً عند الحجز. تذكرة البالغ عند البوّابة نحو 10 جنيهات من دون تبرّع (9 جنيهات في أيام الأسبوع خارج الموسم وأكثر قليلاً في أيام الذروة)، والحجز عبر الموقع حتى منتصف ليل اليوم السابق يوفّر 15٪، ومن يصل بالمترو أو الحافلة أو الدراجة يحصل على خصم 20٪ على تذكرة البوّابة. الممرّات إسفلتية وخرسانية وتصلح لعربات الأطفال في معظم الموقع، لكن هناك درجات إلى بطارية المدافع ونحو 70 متراً من الحجارة المرصوفة عند البوّابة تحتاج شيئاً من الصبر. الوصول من نيوكاسل سهل: مترو تاين أند وير (الخط الأصفر) من محطة مونيومنت إلى محطة تاينماوث في نحو 25 دقيقة، ثم مشي عشر دقائق عبر شارع فرونت ستريت إلى البوّابة، مع صعود قصير على الجسر الحجري في النهاية. بالسيارة نحو نصف ساعة عبر طريق الساحل A1058، مع مواقف مدفوعة عند سبانيش باتري وعلى الطريق الساحلي. في الصيف يفتح الموقع يومياً من العاشرة حتى الخامسة (آخر دخول 16:15)، أما من نوفمبر إلى منتصف مارس فهو مفتوح في عطلة نهاية الأسبوع فقط من العاشرة حتى الرابعة، ويُغلق من 24 إلى 26 ديسمبر، والريح الشمالية في تلك الشهور تختصر الزيارة على أيّ حال. اجمعها مع سوق المحطة الشعبي في عطلة نهاية الأسبوع والمشي على الشاطئ فتكون نصف يوم مكتمل.
الغرفة الوحيدة التي بقيت بسقفها المقبّب المنحوت بالقدّيسين من القرن الخامس عشر، صغيرة لكنها الأجمل في الموقع؛ تحقّق من فتحها أثناء أعمال الصيانة الحالية.
جدران القرن الثالث عشر بنوافذها المدبّبة الشاهقة التي لا يُرى خلفها إلا بحر الشمال، تُشاهَد من الفناء أثناء أعمال الصيانة.
مخازن ذخيرة تحت الأرض ومعرض عن حياة الجنود في الحربَين العالميتَين، الجزء المفضّل عند الأطفال.
Pier Road, Tynemouth NE30 4BZ
نعم إذا جمعتها مع الشاطئ وسوق المحطة؛ الدير وحده يُشغل الأطفال نحو ساعة، وبطاريات المدافع أكثر ما يجذبهم، والعشب الواسع يناسب اللعب، لكن الريح قوية دائماً فاحمل سترات حتى في أغسطس.
قليلاً: تفقد الدخول إلى الجوقة ومنطقة المذبح، وربما مصلّى بيرسي المتفرّع من الطرف المغلق، لكن جدران الطرف الشرقي من الخارج والبطاريات والمنظر كلها متاحة، والخصم 30٪ يجعل السعر عادلاً جداً.