لوحة تدل على المحيطين.
Joachim Huber from Switzerland — CC BY-SA 2.0 · Josep M. Gracia — CC BY-SA 4.0 · Lengau — CC BY-SA 4.0 · Josep M. Gracia — CC BY-SA 4.0 · Josep M. Gracia — CC BY-SA 4.0
رأس أغولهاس لسان صخري في الكاب الغربي، وهو أقصى نقطة جنوبية في قارة أفريقيا، وبداية الخط الذي تعده المنظمة الهيدروغرافية الدولية فاصلاً بين المحيطين الأطلسي والهندي. ويقع جنوب رأس الرجاء الصالح بنحو 55 كيلومتراً، فيقصده من يريد الوقوف عند طرف القارة فعلاً. سماه الملاحون البرتغاليون «رأس الإبر»، لأن بوصلتهم حوالي عام 1500 كانت تشير هنا إلى الشمال الحقيقي تماماً. وكان خطراً معروفاً على طريق السفن القديمة، فاقتُرح بناء منارة عام 1837، وبدأت تعمل عام 1849. وهي ثالث منارة بُنيت في جنوب أفريقيا، وثاني أقدم منارة ما زالت تعمل. عند النقطة نفسها نصب حجري ولوحة تدل على المحيطين، ومن حولها صخور مسننة وأمواج بيضاء ونباتات منخفضة. وتقف المنارة المبنية من الحجر الرملي على بعد قصير من الطرف، بارتفاع 27 متراً. وعلى الساحل القريب بقايا السفينة اليابانية الجانحة «مايشو مارو»، وهي من أشهر الصور هنا. تبعد نحو 170 كيلومتراً جنوب شرق كيب تاون، و85 كيلومتراً في خط مستقيم عن هيرمانوس، فتناسب رحلة يوم طويلة. والريح قوية غالباً، فخذ سترة. ولا تسبح هنا، فالصخور والتيارات خطرة. واحذر من الصخور الزلقة عند الطرف.
لوحة تدل على المحيطين.
من الحجر الرملي، 27 متراً.
بقايا سفينة جانحة.
حديقة أغولهاس الوطنية، قرب لاغولهاس، الكاب الغربي
لا، فرأس أغولهاس أبعد جنوباً بنحو 55 كيلومتراً.
تدل عليه لوحة عند النقطة، لكن لا يوجد خط ظاهر في الماء.