البحر نحته عبر آلاف السنين في صخر بركاني.
Helgi Thorsteinsson — CC BY 2.5 dk · NOTE: This image is a panorama consisting of multiple frames that were merged or stitched in Panorama Studio. As a result, this image necessarily underwent some form of digital manipulation. These man — CC BY-SA 3.0 · NOTE: This image is a panorama consisting of multiple frames that were merged or stitched in Panorama Studio. As a result, this image necessarily underwent some form of digital manipulation. These man — CC BY-SA 3.0 · NOTE: This image is a panorama consisting of multiple frames that were merged or stitched in Panorama Studio. As a result, this image necessarily underwent some form of digital manipulation. These man — CC BY-SA 3.0
رأس بركاني يبرز في المحيط عند أقصى نقطة جنوبية في آيسلندا، وأشهر ما فيه قوس صخري طبيعي ضخم تمرّ القوارب الصغيرة تحته. الاسم يعني حرفيًا «التلّة ذات الفتحة»، وهو وصف دقيق: البحر نحت القوس عبر آلاف السنين في صخر تكوّن من ثوران بركاني تحت الماء. من الأعلى تمتدّ الإطلالة على الشواطئ السوداء غربًا وشرقًا نحو أعمدة ريينيسدرانغار البحرية، ومنارة تقف على القمة. في الأيام الصافية يُرى نهر ميردالسيوكول الجليدي في الداخل. الموقع من أهم مواقع تعشيش الطيور في جنوب آيسلندا، وفي الصيف يمكن رؤية طائر البفن على المنحدرات. نقاط عملية حاسمة: الرأس يُغلق كليًا خلال موسم التعشيش في أجزاء من مايو ويونيو لحماية الطيور — تحقّق قبل الذهاب. الطريق الصاعد إلى القمة وعر ويحتاج سيارة برفع مناسب؛ يوجد موقف سفلي أسهل وصولًا. الرياح هنا من أقوى ما في آيسلندا، والحواف عالية وغير مؤمّنة.
البحر نحته عبر آلاف السنين في صخر بركاني.
من أهم مواقع التعشيش في الجنوب — والسبب في الإغلاق الموسمي.
من القمة تُرى الشواطئ السوداء وأعمدة ريينيسدرانغار.
قرب فيك، أقصى جنوب آيسلندا
من أواخر أبريل إلى أوائل أغسطس تقريبًا، حين يعود الطائر إلى اليابسة للتعشيش. لكن هذا يتقاطع مع فترة الإغلاق لحماية الطيور، فتحقّق من الوضع قبل الذهاب. خارج ذلك الموسم يقضي البفن حياته في البحر المفتوح ولا يُرى على المنحدرات إطلاقًا.
الرياح هنا استثنائية حتى بمقاييس آيسلندا، وقد تدفع شخصًا عن قدميه. ابتعد عن الحواف تمامًا، وانتبه لأبواب السيارة — الرياح تخلعها. الشاطئ أسفل الرأس فيه أمواج جارفة كتلك في ريينيسفيارا، ولا تقترب من حافة الماء هناك.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.