لون الصخر يتغيّر مع ضوء النهار.
Spiridon Manoliu — CC BY 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Dan Kollmann — CC BY-SA 4.0 · Sborisova — CC BY-SA 4.0
الساحل الشمالي كلّه يصنع يومًا ممتازًا بالسيارة. **بالتشيك** في الطريق، وفيها قصر الملكة ماريا الروماني وحديقته النباتية المدرّجة على البحر — واحدة من أجمل الحدائق في البلقان وفيها أكبر مجموعة صبّار في أوروبا الشرقية. ثم **كالياكرا**. وأبعد قليلًا **الرمال الذهبية** و**ألبينا** إن أردت الشاطئ، أو **يايلاتا** — موقع أثري بكهوف سكنية منحوتة في الجرف، وهو أقلّ زيارة وأجمل مما يوحي اسمه. المسافة الكلّية نحو مئة كيلومتر ذهابًا وإيابًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
رأس كالياكرا لسان صخري يمتدّ كيلومترين داخل البحر الأسود على جروف حمراء بارتفاع سبعين مترًا — وهو أجمل نقطة على الساحل البلغاري كلّه. الاسم يوناني ويعني «الرأس الجميل». عليه بقايا **قلعة تراقية ثم بيزنطية ثم بلغارية**، وكان في القرن الرابع عشر عاصمة إمارة دوبروجا. الأسوار والبوّابات ما زالت قائمة على عنق الرأس الضيّق. الأسطورة الأشهر هنا هي **حكاية الأربعين فتاة**: يُروى أنهنّ ربطن شعورهنّ ببعضهنّ وألقين أنفسهنّ من الجرف هربًا من الأسر العثماني. لها نصب عند مدخل الرأس. القصة شعبية لا موثّقة، لكنها جزء من المكان. الرأس أيضًا موقع بيئي مهمّ: طريق هجرة الطيور «ﭬيا بونتيكا» يمرّ فوقه، ويعيش تحت جروفه ما بقي من **فقمة الراهب** في البحر الأسود — وهي شبه منقرضة. **احترس من الحافة: لا حواجز في مواضع كثيرة والصخر ينهار.**
لون الصخر يتغيّر مع ضوء النهار.
بوّابات القلعة على أضيق نقطة في الرأس.
كالياكرا، ساحل دوبروجا الشمالي