مدفونة حتى الكتفين.
Aurbina — Public domain · LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · Bjørn Christian Tørrissen — CC BY-SA 3.0 · Javier Ramos Pinochet — CC BY-SA 3.0
فوهة بركانية قديمة من صخر الرماد البركاني المضغوط، كانت المقلع الذي نُحتت منه نحو 95 بالمئة من تماثيل «المواي» العملاقة في جزيرة الفصح على مدى قرون. وعلى سفوحها ما زالت مئات التماثيل قائمة أو ملقاة أو غير مكتملة، كأن النحاتين تركوها فجأة. يمشي الزوار على درب بين الرؤوس الضخمة البارزة من العشب، وكثير منها مدفون حتى الكتفين أو الصدر، فلا يظهر إلا الوجه الطويل بأنفه الحاد وجبينه العريض. وترى في الصخر تماثيل لم تنفصل عن الجبل بعد، تكشف طريقة النحت والنقل. من أشهر التماثيل «توكوتوري»، المواي الجاثي على ركبتيه بشكل فريد. وداخل الفوهة بحيرة هادئة تحيط بها نباتات القصب، وتماثيل أخرى على منحدراتها الداخلية، وإطلالة من الحافة على منصة آهو تونغاريكي والمحيط. تُزار مرة واحدة بالتذكرة، فخصص لها وقتاً كافياً، ويفضل الصباح الباكر قبل الحر. لا تلمس التماثيل ولا تصعد على المنصات، فهي مقدسة عند أهل الجزيرة ومحمية بالقانون.
مدفونة حتى الكتفين.
المواي الجاثي.
قصب وتماثيل.
الساحل الجنوبي الشرقي لجزيرة الفصح، نحو 20 كم من هانغا روا
مرة واحدة فقط بتذكرة المنتزه الصالحة عشرة أيام، فخصص لها صباحاً كاملاً مع مرشد.