الشاطئ تحدّه غابة مباشرة، وممرّ مشي ودرّاجات يمتد كيلومترات.
Emptywords — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0
نعم في يوليو وأغسطس، لكن الماء بارد — بين ثمانية عشر وعشرين درجة في أفضل الأيام، وأبرد كثيرًا في غيرها. من اعتاد البحر المتوسط سيجدها باردة جدًا. الشواطئ رملية ونظيفة والمياه ضحلة لمسافة، وهذا يجعلها مناسبة للأطفال رغم البرودة.
سوبوت على بعد محطات قليلة بقطار الضواحي، وفيها أطول رصيف خشبي في أوروبا بطول يتجاوز خمسمئة متر، وشاطئ أوسع وحياة أنشط. بجيجنو أقرب وأهدأ وأقل سياحة؛ سوبوت أجمل وأزحم. الاثنان على الخط نفسه ويمكن رؤيتهما في يوم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
رصيف خشبي يمتد نحو مئة وثلاثة وثلاثين مترًا في بحر البلطيق من شاطئ بجيجنو شمال غدانسك، وهو أقرب شاطئ حقيقي إلى وسط المدينة. بجيجنو كانت منتجعًا بحريًا منذ القرن التاسع عشر، حين اكتشف سكان غدانسك الاستحمام في البحر كعادة صحّية. بُني أول رصيف عام 1898، والرصيف الحالي من بداية الألفية. ما يجعله يستحق الذكر ليس الرصيف نفسه بل ما حوله: شاطئ رملي واسع يمتد كيلومترات، وغابة صنوبر خلفه مباشرة، وممرّ للمشي والدرّاجات يصل شمالًا إلى شواطئ أخرى وجنوبًا نحو الميناء. هذا هو المكان الذي يذهب إليه سكان غدانسك في المساء، لا السياح. نقطة عملية: بحر البلطيق بارد — حتى في يوليو وأغسطس نادرًا ما تتجاوز حرارة الماء عشرين درجة، وكثيرون يجدونها باردة جدًا للسباحة الطويلة. لكن المشي على الشاطئ والغروب فوق الماء يستحقان الرحلة في أي طقس. مفتوح دائمًا ومجاني.
الشاطئ تحدّه غابة مباشرة، وممرّ مشي ودرّاجات يمتد كيلومترات.
هنا يذهب أهل غدانسك في المساء، لا السياح.
يستحق الرحلة حتى في الطقس البارد أو خارج موسم السباحة.
شاطئ بجيجنو، شمال غدانسك