فوق الأمواج.
Daniel Kraft — CC BY-SA 3.0 · FrankBothe — CC BY-SA 4.0 · dconvertini — CC BY-SA 2.0 · FrankBothe — CC BY-SA 4.0
رصيف طويل يمتد في المحيط الأطلسي من الواجهة البحرية لسواكوبموند، أُنشئ أول مرة في مطلع القرن العشرين لتفريغ السفن، ثم رُمم ليصير ممشى يقصده الناس لمشاهدة الأمواج والغروب. والمدينة نفسها على حافة صحراء ناميب، بطابع ألماني قديم واضح. يمشي الزائر على الرصيف الخشبي فوق الأمواج المتكسرة على أعمدته، حتى طرفه البعيد حيث يرى المدينة كلها على الشاطئ، بمنارتها البيضاء الحمراء ومبانيها الاستعمارية الملونة، وأشجار النخيل على الكورنيش. تشتهر سواكوبموند بمبانيها من أواخر القرن التاسع عشر ومطلع العشرين بأبراجها وزخارفها، وبالضباب البحري البارد الذي يغطيها صباحاً حتى في الصيف. ومنها تنطلق مغامرات الصحراء: ركوب الدراجات الرملية، والتزلج على الكثبان، ورحلات المشهد القمري. الرصيف مجاني ومفتوح. احمل سترة، فالمحيط بارد والرياح قوية. الصحراء حارة جداً نهاراً بين أكتوبر ومارس وباردة ليلاً، فابدأ باكراً واحمل الماء والقبعة.
فوق الأمواج.
طابع ألماني.
بيضاء حمراء.
الواجهة البحرية لسواكوبموند
لأن تيار بنغيلا البارد في المحيط يبرد الهواء ويصنع ضباباً كثيفاً صباحاً، حتى حين تكون الصحراء حارة.