قوسان من الحجر الجيري منذ عام 1853.
Javier Sánchez Portero — CC BY-SA 3.0 · A81t — CC BY-SA 4.0 · A81t — CC BY-SA 4.0 · Miomir Magdevski — CC BY-SA 4.0 · Pudelek — CC BY-SA 4.0
رييكا تسرنويفيتشا قرية صغيرة في بلدية تسيتينيه على النهر الذي يحمل اسمها ويمضي منها إلى بحيرة سكادار. وأشهر معالمها جسر دانيلو، وهو جسر من الحجر الجيري بقوسين طوله 43 متراً، شيّده الأمير دانيلو الأول عام 1853 تخليداً لذكرى أبيه ستانكو بيتروفيتش، في موضع جسر خشبي يعود إلى عهد بيتار الثاني بيتروفيتش نيغوش. بعدما استولى العثمانيون نحو عام 1478 على قلعة جابلياك تسرنويفيتشا المطلة على البحيرة، نقل إيفان تسرنويفيتش، حاكم زيتا، مقره إلى هنا، فبنى على تلة أوبود قبالة القرية حصناً وديراً للقديس نيقولاوس، ثم أسس تسيتينيه عام 1482. ويربط التقليد بقبو في القرية مطبعةَ أوبود التي أنجزت عام 1494 أول كتاب طُبع بالحروف الكيريلية لدى السلاف الجنوبيين، غير أن أكثر المؤرخين يرون أنها كانت تعمل في تسيتينيه. وفي القرن التاسع عشر ومطلع العشرين كانت القرية أكبر موانئ الجبل الأسود. ومن فوق الجسر يبدو النهر هادئاً بين بيوت حجرية يعود أكثرها إلى القرن التاسع عشر، وإلى جواره على الضفة اليسرى يقوم بيت موستينا ذو الطابق الواحد الذي بناه دانيلو. ومن رصيف القرية يصحب مراكبيون الزوار على النهر المتعرج وقنواته بين القصب إلى منتزه بحيرة سكادار الوطني، ويمكن استكشافه أيضاً بقوارب الكاياك. وتقدّم مطاعم ضفة النهر أطباق سمك البحيرة، ومنها الشبوط. تبعد القرية نحو 16 كيلومتراً بالطريق عن وسط تسيتينيه، و27 كيلومتراً عن وسط بودغوريتسا. والطريق النازل إليها من الطريق الرئيسي بين المدينتين يمر بإطلالة بافلوفا سترانا، على بعد 3 كيلومترات شمال شرق القرية في خط مستقيم، فوق منعطف النهر الذي يلتف على هيئة حدوة حصان. ولا تصلها حافلات منتظمة، فالأنسب الوصول بالسيارة أو بسيارة الأجرة أو ضمن جولة. ويقع قصر الملك نيكولا ودير تسيتينيه على بعد نحو 9 كيلومترات غرباً في خط مستقيم.
قوسان من الحجر الجيري منذ عام 1853.
النهر يلتف على هيئة حدوة حصان.
عبر النهر المتعرج نحو بحيرة سكادار.
وسط القرية عند جسر دانيلو، بلدية تسيتينيه
اسلك الطريق الذي ينحدر إلى القرية من الطريق الرئيسي بين بودغوريتسا وتسيتينيه، فالإطلالة قبل القرية بنحو 4 كيلومترات بالطريق. وأماكن الوقوف على جانب الطريق محدودة والمنعطفات حادة، فتمهّل عند التوقف.
كانت مركزاً تجارياً بارزاً في القرن التاسع عشر ومطلع العشرين، وفيها افتُتحت أول صيدلية وأول ورشة للسلاح في الجبل الأسود. واشتهرت بسمك الأوكليفا المجفف، وهو سمك صغير من أسماك البحيرة كان مطلوباً على الموائد الإيطالية.