على الجدران.
Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Habib M'henni — CC BY-SA 4.0 · Habib M'henni — CC BY-SA 4.0 · Habib M'henni — CC BY-SA 4.0
من أهم المقامات في القيروان، تضم بحسب الرواية قبر الصحابي أبي زمعة البلوي، الذي يُعرف عند أهل المدينة بسيدي الصحبي، ويُعد ولي القيروان وشفيعها. وتقول الرواية إنه توفي في إحدى المعارك سنة 654 ودُفن هنا، ومعه ثلاث شعرات من لحية النبي ﷺ، ولذلك يسميه الأوروبيون جامع الحلاق. صار القبر مزاراً منذ القرن الحادي عشر، وبُني عليه أول مقام في القرن الرابع عشر، أما المجمع الحالي فيعود في معظمه إلى توسعة كبيرة في القرن السابع عشر. تدخل عبر رواق طويل إلى صحن تحيط به أروقة، ثم إلى غرفة القبر. تكسو الجدران بلاطات خزفية ملونة على طريقة القلالين التونسية، ويعلوها جص مخرّم بزخارف هندسية ونباتية دقيقة، تحت أسقف وقباب منقوشة، فتبدو الزاوية من الداخل من أجمل ما في القيروان. لا يزال المقام مقصداً للزوار من أهل البلد، خاصة في المناسبات الدينية. البس لباساً محتشماً، وتصرف باحترام قرب غرفة القبر.
على الجدران.
زخارف هندسية دقيقة.
تحيط به الأروقة.
شمال غرب المدينة العتيقة، القيروان
فسقية الأغالبةحوضان دائريان ضخمان بناهما الأغالبة في القرن التاسع لتزويد القيروان بالماء، وهي 9 دقائق مشيًا4.2
مدينة القيروان العتيقةقلب القيروان التاريخي، أول مدينة أسسها المسلمون في المغرب سنة 670، وعاصمة إفريقي13 دقيقة مشيًا
جامع الأبواب الثلاثة (مسجد ابن خيرون)مسجد صغير في أزقة المدينة العتيقة بالقيروان، شهرته كلها في واجهته. بناه سنة 866 16 دقيقة مشيًا4.4
جامع عقبة بن نافع (الجامع الكبير بالقيروان)أقدم جوامع المغرب الإسلامي وأعظمها أثراً، أسسه القائد عقبة بن نافع سنة 50 للهجرة16 دقيقة مشيًا4.7لأن الرواية تقول إن الصحابي أبا زمعة البلوي دُفن ومعه ثلاث شعرات من لحية النبي ﷺ.