يُرى من الجسر الصغير.
Fulviusbsas — Public domain · Fulviusbsas — Public domain · J. Nicolas K. Y. — CC0 · Fulviusbsas — Public domain · Mathieu Marquer from Paris, FRANCE — CC BY-SA 2.0
ساحة صغيرة مخفية في حي كوسمي فيليو، يُدخل إليها عبر زقاق ضيق يعبر جسراً صغيراً فوق نهر كاريوكا، وهو من الأماكن القليلة في المدينة التي يُرى فيها هذا النهر الذي أخذ منه أهل ريو لقبهم «كاريوكا». أخذت الساحة اسمها من الصيدلاني جواكيم لويس دا سيلفا سوتو، الذي عالج أفراداً من الأسرة المالكة واشترى أرضاً هنا وانتقل إليها نحو عام 1831. ملامحها الحالية من عشرينيات القرن الماضي، حين اشترى إدموندو بيتنكورت، مؤسس صحيفة «كوريو دا مانيا»، العقار وبنى بيوتاً بطراز استعماري جديد، ثم رمّم معماريون حداثيون مثل لوسيو كوستا بعضها بمواد أصلية أُنقذت من مبانٍ هُدمت في المدينة. فصارت الساحة بألوانها وأشجار غابة الأطلسي حولها مكاناً للحفلات والمجتمع الراقي، وظهرت في فيلم جيمس بوند «مونريكر» في السبعينيات. أُهملت البيوت في العقود الأخيرة وبعضها مغلق، لكن الساحة ما زالت لقطة جميلة لمن يزور قطار كوركوفادو القريب، على بعد دقائق سيراً.
يُرى من الجسر الصغير.
طراز استعماري جديد.
دقائق من القطار.
روا كوسمي فيليو 822، كوسمي فيليو، ريو دي جانيرو
سيراً لبضع دقائق من محطة قطار كوركوفادو في كوسمي فيليو، عبر زقاق يعبر نهر كاريوكا.