من بلدية المدينة الجديدة عام 1419، وهي الشرارة التي أشعلت الحروب الهوسية.
Ondřej Kořínek — CC BY-SA 3.0 · ŠJů — CC BY 4.0 · ŠJů — CC BY 4.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0
حادثتان شهيرتان أُلقي فيهما مسؤولون من نوافذ مبانٍ في براغ. الأولى عام 1419 من بلدية المدينة الجديدة على يد أتباع يان هوس، وأشعلت الحروب الهوسية. الثانية عام 1618 من قلعة براغ، وكانت شرارة حرب الثلاثين عامًا التي دمّرت وسط أوروبا. الكلمة نفسها دخلت اللغات الأوروبية من هاتين الحادثتين.
لا كوجهة مستقلة. لكنها تقع بين المدينة الجديدة ومحطة مترو رئيسية، وتمر بها حتمًا إن زرت كنيسة القديسين كيرلس ومثوديوس أو متحف دفورجاك. اجلس فيها عشرين دقيقة بين الاثنين بدل أن تخطط لها ساعة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أكبر ساحة في براغ ومن أكبر ساحات أوروبا مساحة، أنشأها الإمبراطور كارل الرابع عام 1348 كسوق مركزي للمدينة الجديدة التي أسسها. ما يفاجئ الزائر أنها لا تبدو ساحة: معظمها اليوم حديقة عامة بأشجار كبيرة وممرات ومقاعد، فمساحة تقارب ثمانين ألف متر مربع تحوّلت في القرن التاسع عشر من سوق مكشوف إلى منتزه. الترامات تمر على أطرافها والمباني حولها إدارية وجامعية أكثر منها سياحية. على طرفها الشمالي يقف مبنى بلدية المدينة الجديدة، ومنه أُلقي بالمستشارين من النافذة عام 1419 في أول «رمي من النافذة» في براغ — الحادثة التي أشعلت الحروب الهوسية التي هزّت أوروبا الوسطى لعقدين. ليست الساحة مقصدًا بذاتها بقدر ما هي مكان مرور ومقعد ظليل بين المشاوير. حولها كنيسة القديسين كيرلس ومثوديوس ومتحف دفورجاك ومحطة مترو رئيسية.
من بلدية المدينة الجديدة عام 1419، وهي الشرارة التي أشعلت الحروب الهوسية.
التحويل جرى في القرن التاسع عشر، فلم يبق من السوق شيء.
قيمتها كاستراحة ظليلة بين المشاوير أكثر منها كوجهة.
المدينة الجديدة، جنوب وسط براغ