زخارف دقيقة.
Nyeta — CC BY-SA 4.0 · Nabin K. Sapkota — CC BY-SA 4.0 · Janak Bhatta — CC BY-SA 4.0 · Janak Bhatta — CC BY-SA 4.0
قلب بهاكتابور، أفضل مدن الوادي حفاظاً على طابعها القديم، وثالثة ساحات القصور المدرجة في التراث العالمي. وكانت مقر ملوك «مالا» من القرن الرابع عشر، ثم ملوك مملكة بهاكتابور حتى ضمها إلى نيبال الموحدة عام 1769. أشهر ما فيها «البوابة الذهبية» المذهبة بزخارف دقيقة، المؤدية إلى قصر النوافذ الخمس والخمسين بنوافذه الخشبية المنحوتة، ومعابد حجرية وخشبية حول الساحة المرصوفة بالطوب. وتتصل بها ساحة «تاوماضي» حيث معبد نياتابولا الشاهق، وساحة الفخاريين حيث تُصنع الأواني وتجفف في الشمس. المدينة القديمة كلها تستحق التجول ببطء: أزقة من الطوب الأحمر، وبيوت بنوافذ خشبية منحوتة، وأفنية وآبار قديمة، وحياة يومية هادئة. ومن أشهر ما يُتذوق فيها «جوجو داو»، زبادي الملك الكريمي في أوانٍ فخارية. رسم دخول المدينة القديمة للأجانب يختلف بين المصادر، ويُدفع عند مداخلها. المعابد والقباب أماكن عبادة حية، فالبس ثياباً محتشمة، وطُف حول القباب البوذية باتجاه عقارب الساعة، واخلع الحذاء حيث يُطلب، ولا يدخل غير الهندوس بعض المعابد الهندوسية. تضررت كثير من معالم الوادي في زلزال 2015، وما زالت أعمال الترميم جارية في بعضها.
زخارف دقيقة.
أوانٍ في الشمس.
في الفخار.
وسط بهاكتابور القديمة، شرق وادي كاتماندو
نعم، فهي أفضل مدن الوادي حفاظاً، وساحاتها الثلاث وأزقتها تستحق التجول ببطء، والمبيت فيها يتيح رؤيتها هادئة صباحاً.