محرر بيرو.
Ministerio de Defensa del Perú — CC BY 2.0 · Uwebart — CC BY-SA 3.0 · Felipe Restrpo Acosta — CC BY-SA 4.0 · Maipi Tuta — Public domain
ساحة واسعة أنيقة في وسط ليما التاريخي المدرج في قائمة اليونسكو، افتُتحت في 27 يوليو 1921 احتفالاً بمرور مئة عام على استقلال بيرو، ويربطها بالساحة الرئيسية شارع «لا أونيون» المخصص للمشاة. ويتوسطها تمثال برونزي ضخم للجنرال خوسيه دي سان مارتين على حصانه، محرر بيرو. تحيط بالساحة مبانٍ من أوائل القرن العشرين بأروقة مقنطرة وواجهات بيضاء وصفراء فاتحة، أشهرها فندق «غران أوتيل بوليفار» العريق، فتبدو الساحة كقطعة من مدن أوروبا في قلب أمريكا الجنوبية. على قاعدة النصب تمثال لامرأة تمثل «الوطن الأم»، على رأسها تاج صغير على شكل حيوان اللاما. وتروي الحكاية الشائعة أن النحات الإسباني تلقى طلب «تاج من اللهب»، وكلمة اللهب بالإسبانية «ياما» هي نفسها اسم الحيوان، فنحت لاما بدل النار. وهي حكاية يحبها الأدلاء أكثر مما يثبتها المؤرخون. الساحة مكان شائع للتجمعات والاحتجاجات السياسية، فإن وجدت تجمعاً كبيراً فابتعد عنه. ونهاراً هي محطة جميلة بين الساحة الرئيسية وحي ميرافلوريس.
محرر بيرو.
حكاية الكلمة.
واجهات العشرينيات.
الشارع التاسع من جادة كولمينا، وسط ليما التاريخي
تقول الحكاية إن النحات طُلب منه تاج من اللهب، وكلمة اللهب بالإسبانية «ياما» تشبه اسم حيوان اللاما، فنحت الحيوان. وهي حكاية شائعة لا يثبتها المؤرخون.