بنافذته السقفية.
Sonse — CC BY 2.0 · Adam Jones from Kelowna, BC, Canada — CC BY-SA 2.0 · Nol Aders — CC BY-SA 3.0 · Sitomon — CC BY-SA 2.0 · psyberartist — CC BY 2.0 · psyberartist — CC BY 2.0 · psyberartist — CC BY 2.0 · Adam Jones from Kelowna, BC, Canada — CC BY-SA 2.0
سجن تاريخي بُني عام 1796، صار من أهم رموز التاريخ الأيرلندي الحديث، إذ سُجن فيه كثير من قادة الحركات الوطنية، وفيه أُعدم قادة انتفاضة عيد الفصح عام 1916 بأمر من الحكومة البريطانية، ما غيّر مسار الكفاح من أجل الاستقلال. أُغلق السجن عام 1924 بعد قيام الدولة الأيرلندية الحرة، وأُهمل سنوات طويلة حتى رمّمه متطوعون في ستينيات القرن العشرين، ويديره اليوم مكتب الأشغال العامة متحفاً يروي قصص السجناء وظروف الحياة القاسية فيه. أشهر أجزائه الجناح الشرقي الفيكتوري، بزنازينه الموزعة على ثلاثة طوابق حول قاعة واسعة تضيئها نافذة سقفية، وقد ظهر في أفلام كثيرة. وتنتهي الجولة في ساحة الإعدام الحجرية الكئيبة، في تجربة مؤثرة لمحبي التاريخ. الزيارة بجولة مرشدة فقط، والتذكرة للبالغ نحو 8 يورو، ويجب حجزها مسبقاً عبر الإنترنت لأن التذاكر تنفد سريعاً، بحسب أدلة الزوار. وتستغرق الجولة نحو ساعة، ويضم المتحف معرضاً عن تاريخ السجن.
بنافذته السقفية.
والاستقلال.
نحو ساعة.
إنتشيكور رود، كيلمنهام، غرب دبلن
نعم، الزيارة بجولة مرشدة فقط، والتذاكر تُحجز عبر الإنترنت وتنفد سريعاً، وسعرها للبالغ نحو 8 يورو، بحسب أدلة الزوار.