بأرديتهم على وسائد طوب كما ماتوا — قرون بلا مساس.
Jerzy Strzelecki — CC BY-SA 3.0 · Jerzy Strzelecki — CC BY-SA 3.0 · Morgan Davis from Seattle, USA — CC BY 2.0 · Morgan Davis from Seattle, USA — CC BY 2.0
فرانتس ترنك قائد فرسان «الباندور» المرعبين بحروب النمسا — بطل حرب ومتهم فظائع معًا، انتهى سجين شبيلبرك حيث كتب مذكرات اجتاحت أوروبا طبعاتٍ وأساطير — ومات بزنزانته 1749 موصيًا بدفنه عند الكبوشيين تواضعًا. الدائرة البرنوية كاملة: سجنه بالقلعة فوق ورقاده بالسرداب تحت — وزيارتاهما تكملان قصته.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«ما أنتم عليه كنا — وما نحن عليه ستكونون»: تحية السرداب الشهيرة عند مدخله تلخصه — تحت كنيسة الكبوشيين المتواضعة قرب سوق الخضار يرقد رهبان القرون الثمانية عشر مومياوات طبيعية كاملة: هواء القبو الجاف وتياراته حنّط الأجساد بلا تدخل، فرقد الرهبان صفوفًا بأرديتهم على وسائد من طوب كما ماتوا. معهم محسنو الدير العلمانيون بتوابيت زجاجية — أشهرهم البارون تْرَنك الأسطوري: مغامر ومحتال وكاتب مذكرات أوروبا الأشهر سجينًا، جسده هنا قرونًا مقصد الزوار. الفلسفة الكبوشية تعرض لا تتجمل: الموت مساواة الجميع وتذكرته اليومية فضيلة — فالمكان درس تواضع رهباني حقيقي لا فرجة مثيرة: نصف ساعة صمت تخرج منها أهدأ غريبًا.
بأرديتهم على وسائد طوب كما ماتوا — قرون بلا مساس.
مغامر أوروبا الأشهر راقدًا زجاجًا — قصته وحدها كتاب.
Kapucínské náměstí 5، 602 00 برنو