2600 طن حملتها الموجة.
Si Gam Acèh — CC BY-SA 4.0 · Hillun Vilayl Napis — CC BY-SA 4.0 · Andy Doyle from Dublin, Republic of Ireland — CC BY 2.0
سفينة ضخمة تزن نحو ألفين وستمئة طن، كانت محطة عائمة لتوليد الكهرباء راسية في البحر، فحملتها أمواج تسونامي عام 2004 نحو ثلاثة كيلومترات إلى داخل المدينة، ورمتها فوق بيتين قتلت من فيهما، ولا تزال مستقرة في مكانها حتى اليوم وسط حي سكني، شاهداً صامتاً على قوة الموجة. رُممت السفينة وما حولها بين عامي 2012 و2013 وصارت متحفاً في الهواء الطلق: يصعد الزائر على سطحها ويرى منه الحي والمدينة، وحولها برجان للمشاهدة ونصب تذكاري بأسماء الضحايا، وممشى مرتفع وحديقة. ويقف الزائر أمامها مذهولاً وهو يتخيل الماء يحمل هذا الحديد كله إلى هنا. حددت إدارة السياحة في المدينة عام 2025 رسم دخول نحو عشرة آلاف روبية، ويفتح من التاسعة صباحاً حتى الخامسة والنصف، ويُغلق وقت صلاتي الظهر والعصر. نصف ساعة إلى ساعة تكفي. وفي المدينة شواهد أخرى على التسونامي، أشهرها قارب صغير استقر فوق سطح بيت في حي لامبولو، أنقذ من لجأ إليه.
2600 طن حملتها الموجة.
إطلالة على الحي والمدينة.
أسماء من رحلوا في 2004.
حي بونغي بلانغ تشوت، غرب وسط باندا آتشيه
متحف تسونامي آتشيهمتحف يخلد ذكرى زلزال المحيط الهندي وتسونامي السادس والعشرين من ديسمبر 2004، الذي12 دقيقة مشيًا
حديقة غونونغان وبوتري فانغبقايا حديقة ملكية من القرن السابع عشر، كانت تُعرف بحديقة المسرّات، يُنسب بناؤها 13 دقيقة مشيًا
مسجد بيت الرحمن الكبيررمز آتشيه، البلاد التي يسميها الإندونيسيون شرفة مكة لأنها كانت آخر محطة لحجاج ال18 دقيقة مشيًا
متحف آتشيه وبيت روموه آتشيهمن أقدم المتاحف في إندونيسيا، بدأ بيتاً آتشيهياً تقليدياً مرفوعاً على أعمدة، عُر20 دقيقة مشيًانعم، هي السفينة نفسها التي حملها التسونامي، في المكان الذي استقرت فيه تماماً، وقد رُممت فقط لاستقبال الزوار بأمان.