بيضاء فوق الجزيرة.
سواكن القديمة مدينة ميناء تاريخية على الساحل الغربي للبحر الأحمر في شمال شرق السودان، بنيت أبنيتها من المرجان. وكانت رمزاً لترف العصور الوسطى على البحر الأحمر، أما اليوم فمدينتها القديمة خربة. ويمنحها موقعها على جزيرة بيضاء وسط مياه فيروزية مشهداً حزيناً وجميلاً، يدفع إلى التفكير في تقلب حظوظ المدن. كانت سواكن الميناء الرئيسي في المنطقة، ثم حل محلها ميناء بورتسودان، الواقع على بعد نحو 50 كيلومتراً إلى الشمال، حين بني في أوائل القرن العشرين. ومر بها الحكم العثماني ثم البريطاني. وبنيت البيوت العالية من كتل المرجان، وهي مادة هشة، فأخذت تتساقط بعد هجرها، حتى بقيت أطلالاً. وما زالت بلدة الجيف المجاورة مأهولة على البر. ترى على الجزيرة أطلالاً بيضاء وبقايا أقواس ومحراب وواجهة مبنى البنك القديم، بعضها جرى ترميمه، وبعضها بقي على حاله. ويصل الجسر القصير بين البر والجزيرة، وتحيط بها مياه هادئة. وكن حذراً عند المشي بين الأطلال، فالجدران المرجانية غير ثابتة، ولا تأخذ منها شيئاً. تقع على بعد نحو 59 كيلومتراً في خط مستقيم من بورتسودان. وتذكر المصادر أن عبارات تعمل من سواكن إلى جدة، لكن تأكد من وضعها. وأنسب الوقت الشتاء، فالصيف شديد الحرارة والرطوبة. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى السودان، وقد لا يكون الوصول ممكناً، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
بيضاء فوق الجزيرة.
واجهة أمام الماء.
قوس باق بين الأطلال.
ولاية البحر الأحمر، السودان
بعد أن حل محلها ميناء بورتسودان في أوائل القرن العشرين، ثم تساقطت بيوتها المرجانية.
لا تعتمد على ذلك، وراجع الإرشادات الرسمية أولاً، فالخارجية البريطانية تنصح بعدم السفر إلى السودان.