870 مترًا بين تسعة أبراج — القرون الوسطى تحت قدميك.
Zygmunt Szczotkowski — CC BY-SA 3.0 · Anton Winterlin — Public domain · Ymblanter — CC BY-SA 4.0 · Ymblanter — CC BY-SA 4.0
ابدأ من جسر السبروير: درج حديقة الموسيغ لبرج نولي فامش السور شرقًا صاعدًا الأبراج الأربعة المفتوحة تباعًا — الإطلالة الأكمل من مانلي — وانزل بعد الفاخت لحي الأسد فعودة بالأزقة القديمة. التوقيت الذهبي: العصر فيكون الغروب من السور والعشاء تحته.
تمامًا: الأبراج مأوى شتوي لمستعمرات محمية، والإغلاق الموسمي نصفه لها — سويسرا بدقتها تحرس حتى نوم الخفافيش. عد في الموسم فتجد الأبراج مفتوحة والساكنات في إجازة صيفية.
الممشى نفسه سهل متدرج بحواجز كاملة؛ التحدي درجات الأبراج الخشبية الحادة كالسلالم — كل برج اختياري فخذ ما يناسب الركب. عربات الأطفال تبقى أسفل السور: حمالة الصدر أنسب رفيق هنا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
فوق المدينة القديمة يركض سور لوسيرن القروسطي شبه كامل — 870 مترًا من جدران 1400 بتسعة أبراج متباينة القبعات، من أفضل أسوار سويسرا حفظًا: تمشي على ممشى حرسه بين برج وبرج والمدينة والبحيرة والألب تحتك مجانًا. أربعة أبراج تُصعد في الموسم (أبريل-أول نوفمبر): شيرمر ومانلي وتسيت وفاختـ - ودرجاتها الخشبية مغامرة بذاتها. برج الزمن «تسيت» يحمل أقدم ساعات المدينة (1535) صاحبة امتياز عريق: تدق قبل كل ساعات لوسيرن بدقيقة كاملة — الأولية محفوظة بالقانون المحلي. الصعود من حديقة الجسر الخشبي الثاني أو أزقة الموسيغ — والدائرة الكاملة سورًا وعودة عبر القديمة ساعة ونصف هي «لوسيرن من فوق» المثالية.
870 مترًا بين تسعة أبراج — القرون الوسطى تحت قدميك.
امتياز 1535: تدق قبل الجميع — والمدينة تحترم الأقدمية.
المدينة والبحيرة وبيلاتوس في إطار الأبراج الحجري.
Museggmauer، 6004 لوسيرن