مزاد كل صباح بحسب إدارة السوق.
Zairon — CC BY 4.0 · Zairon — CC BY 4.0 · Zairon — CC BY 4.0 · Mohamod Fasil — CC BY 2.0 · Zairon — CC BY 4.0
سوقٌ تقليدي الطراز شُيّد على الواجهة البحرية لمدينة الوكرة جنوب الدوحة مباشرة، وهي بلدة قديمة عاش أهلها على صيد اللؤلؤ. تضم أزقته مباني منخفضة بجدران مطلية بالطين، تشغلها متاجر ومطاعم ومقاهٍ، وتحصي إدارته فيه 415 بيتاً وتسعة مساجد قديمة. والدخول إليه مجاني. تعيد السجلات البريطانية نشأة البلدة إلى أوائل القرن التاسع عشر، وأحصى مجلد عام 1908 من «دليل الخليج»، الذي أعدّه البريطاني جون غوردون لوريمر، فيها 150 قارباً للغوص على اللؤلؤ ونحو 75 دكاناً، وكان معظم أهلها من غواصي اللؤلؤ والبحارة والصيادين. وفي إطار مخطط لتطوير المدينة وُضع عام 2008 أُعيد بناء السوق على أنقاض البلدة القديمة، وافتُتحت أولى مطاعمه ومقاهيه في ديسمبر 2014 احتفاءً باليوم الوطني لقطر، فيما تؤرخ إدارته افتتاحه الرسمي بعام 2016. تتعرج أزقة ضيقة بين بيوت ذات أفنية، لها أبواب خشبية كبيرة وسقوف من سعف النخيل، وتبيع متاجرها العطور العربية والعود والبهارات والأواني المنزلية والملابس. ويُقام في سوق السمك مزاد كل صباح. وعلى الواجهة البحرية الممتدة 1237 متراً تستقر نماذج من قوارب الداو على الرمل، وتصطف المطاعم على الممشى، وفي منتصف الواجهة فرضة المدحوب، حيث كان النواخذة يبيعون اللؤلؤ قديماً. وعلى الشاطئ غرف لتبديل الملابس، ويراقب المنقذون السباحة نهاراً بحسب أدلة الزوار. ويضم السوق «احتضن الدوحة»، وهو بيت ثقافي تديره نساء، ويقدّم ورشاً لخلط البخور ونسج السدو. يقع السوق على بعد نحو 15 كيلومتراً جنوب شرق سوق واقف في خط مستقيم، ونحو 17 كيلومتراً بالطريق، ويمكن الوصول إليه بالمترو ثم بإحدى حافلات مترولينك. وأجمل أوقات زيارته أمسيات الشتاء حين تزدحم أزقته. وتُقام الصلوات اليومية في خمسة من مساجده القديمة التسعة، فيحسن الاكتفاء بمشاهدتها من الخارج، ولا سيما في أوقات الصلاة وعند صلاة الجمعة. ويقع شاطئ الوكرة، وهو شاطئ عام آخر، على بعد نحو كيلومترين جنوباً.
مزاد كل صباح بحسب إدارة السوق.
حيث باع النواخذة اللؤلؤ قديماً.
نماذج قوارب الداو على 1237 متراً من الشاطئ.
الواجهة البحرية، شرق طريق الوكرة، الوكرة
استقل الخط الأحمر في مترو الدوحة إلى محطة الوكرة، آخر محطاته جنوباً، وتبعد عن السوق نحو 3 كيلومترات في خط مستقيم وقرابة 5 كيلومترات بالطريق، ثم حافلة مترولينك المجانية رقم 127 حتى موقف سوق الوكرة، أو سيارة أجرة لمسافة قصيرة.
الاسم مشتق من «الوكر»، أي عش الطائر، وبحسب وزارة البلدية في قطر سُمّي المكان نسبة إلى تل قريب كانت الطيور تبني فيه أعشاشها.