مقوّس ويمتد بلا أعمدة داخلية — حداثة برتغالية من منتصف القرن.
Manuelvbotelho — CC BY-SA 3.0 · Manuel de Sousa — CC BY-SA 3.0 · Joseolgon — CC BY-SA 4.0 · Joseolgon — CC BY-SA 4.0
ليس كوجهة بذاته. هو في بواڤيشتا لا في وسط بورتو التاريخي، فلا معنى للمجيء من أجله. لكن إن كنت في الحي — لزيارة كازا دا موزيكا مثلًا أو مرورًا نحو المتحف — فهو مكان جيد للتوقف والأكل ورؤية السقف.
سوق بولهاو في وسط المدينة هو السوق التاريخي الحقيقي في بورتو، وقد رُمّم وأُعيد فتحه ويبيع فيه باعة فعليون. إن كنت تريد سوقًا لا قاعة طعام فهو الوجهة الصحيحة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاعة سوق من منتصف القرن العشرين في حي بواڤيشتا في بورتو، أُعيد تأهيلها لتصبح قاعة طعام وفندقًا مع إبقاء هيكلها الأصلي ظاهرًا. المبنى هو الجزء المثير للاهتمام: سقف مقوّس من الخرسانة يمتد بلا أعمدة داخلية، وهو مثال على العمارة الحداثية البرتغالية من تلك الفترة حين كانت الأسواق تُبنى كأعمال هندسية لا كمخازن. ما هو عليه اليوم يجب أن يكون واضحًا: ليس سوقًا يشتري منه السكان بل قاعة أكشاك طعام ومقاهٍ، أقرب إلى ساحة طعام مصمَّمة بذوق منها إلى سوق. الأسعار متوسطة إلى مرتفعة والمكان يمتلئ في أوقات الوجبات. قيمته العملية أنه خيار مريح ومغطّى في حي بواڤيشتا، وهو حي أقل ازدحامًا بالسياح من وسط بورتو التاريخي، وفيه دار الموسيقى «كازا دا موزيكا» على بعد دقائق. الدخول مجاني، والمرور به لرؤية السقف لا يكلّف شيئًا.
مقوّس ويمتد بلا أعمدة داخلية — حداثة برتغالية من منتصف القرن.
مريح في يوم ممطر، وبورتو مدينة مطر لا يُستهان به.
دار الموسيقى المعمارية الشهيرة على بعد دقائق مشيًا.
ساحة بوم سوسيسو، حي بواڤيشتا