آخر سوق بهذا الطراز في مدريد، ومَعْلم مسجّل يستحق النظر إليه.
Juan Antonio Flores Segal from Madrid (Spain) — CC BY 2.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0
غالبًا لا. الأسعار موجّهة للزوار وأعلى بوضوح من مطاعم الشوارع المحيطة على بعد دقائق، والحصص صغيرة. ادخل للمبنى والجوّ، وكُل في مكان آخر في حيّ لا لاتينا أو حول بلاثا مايور إن كان همّك الطعام.
سوق أنطون مارتين وسوق سان فرناندو وأسواق الأحياء الأخرى ما زالت تعمل كأسواق فعلية يشتري منها السكان، وأسعارها طبيعية وأجواؤها محلية. هي أبعد قليلًا عن مسار السياح لكنها أقرب بكثير إلى ما تبحث عنه إن أردت سوقًا لا معلمًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قاعة سوق من الحديد والزجاج بجوار بلاثا مايور مباشرة، بُنيت في مطلع القرن العشرين وهي آخر سوق بهذا الطراز باقٍ في مدريد. المبنى نفسه سبب الزيارة: هيكل حديدي مكشوف وجدران زجاجية بالكامل، من الطراز الذي انتشر في أوروبا في تلك الفترة ثم هُدم معظمه. بقاؤه هنا جعله مَعْلمًا مسجّلًا. ينبغي أن يكون واضحًا ما تحوّل إليه اليوم: لم يعد سوقًا يشتري منه أهل الحي خضارًا ولحمًا، بل مساحة أكشاك طعام جاهز موجّهة للزوار، والأسعار فيها أعلى بوضوح من أي مكان آخر في الحي، والازدحام في المساء شديد. هذا لا يلغي قيمته لكنه يحدّدها: ادخل لترى المبنى، وامشِ بين الأكشاك، والتقط صورة تحت الهيكل الحديدي. إن كنت تريد أكلًا حقيقيًا بسعر معقول فالشوارع المحيطة أفضل بكثير، وسوق أنطون مارتين وأسواق الأحياء الأخرى أقرب إلى ما كان هذا المكان عليه. الدخول مجاني وهو على بعد خطوات من بلاثا مايور، فالمرور به لا يكلّف شيئًا.
آخر سوق بهذا الطراز في مدريد، ومَعْلم مسجّل يستحق النظر إليه.
على مسار كل زائر لمدريد تقريبًا، والدخول لا يكلّف شيئًا.
أكشاك طعام للزوار لا سوق حيّ — الأكل الحقيقي في الشوارع حوله.
بلاثا دي سان ميغيل، بجوار بلاثا مايور