عشرة كيلومترات متصلة للمشي والدراجات، وهو المكان الذي تخرج إليه سامسون كلها في أمسيات الصيف.
عشرة شواطئ تحمل العلم الأزرق على خطٍ واحدٍ من الرمل طوله نحو عشرة كيلومترات، وترامٌ يتوقف عندها واحداً تلو الآخر: هذا هو ساحل أتاكوم، والسبب الذي يجعل أهل سامسون يقولون إن مدينتهم على البحر الأسود لا تحسد المتوسط على شيء. الشريط يبدأ على بُعد خمسة كيلومترات تقريباً غرب وسط المدينة ويمتد غرباً حتى مشارف الجامعة، وقد سُمّيت شواطئه بأسماء تُحفظ عن ظهر قلب: بالمييه، غولف، إنجي، كورفز، دانتل، دنيز قيزي، وشاطئ الشباب وغيرها؛ أحد عشر شاطئاً مسمّى، عشرة منها بالعلم الأزرق. ما يميّز المكان ليس الرمل وحده بل ما خلفه: ممشى متصل للمشاة وطريق للدراجات على طول الساحل كله، وكبائن لتغيير الملابس ودورات مياه على مسافات منتظمة، ثم صف طويل من المقاهي والمطاعم ومراكز التسوّق على الطريق الخلفي. في أمسيات الصيف يتحول الممشى إلى الساحة الحقيقية للمدينة، عائلات بعربات الأطفال وشبان على الدراجات ورائحة الذرة المشوية، ويبلغ الازدحام ذروته في عطلات نهاية الأسبوع من تموز/يوليو وآب/أغسطس. الطقس هنا ألطف بكثير من إسطنبول وأنطاليا في عزّ الصيف، فالحرارة قلّما تتجاوز الثلاثين إلا بقليل، وهذا وحده يستحق التفكير للعائلات القادمة من الخليج. كلمة صريحة عن البحر: البحر الأسود ليس المتوسط. المياه ضحلة قرب الشاطئ وهي ميزة للأطفال، لكنها أبرد مما تتوقع حتى في آب/أغسطس، والموج قد يشتد فجأة وتظهر تيارات سحب خطرة. اسبح حيث يوجد المنقذون والأعلام، ولا تُبعد الصغار عن الشاطئ. موسم السباحة الفعلي من حزيران/يونيو إلى أيلول/سبتمبر، وخارجه يبقى الممشى نفسه جميلاً في يوم صافٍ، بل ربما أجمل، والبحر رمادياً هادراً وأنت تشرب الشاي في مقهى دافئ. الوصول سهل: ترام سامسون يمرّ بمحاذاة الساحل كله على شارع أتاتورك من وسط المدينة حتى الجامعة، وخطوطه الثلاثة تشترك في المسار نفسه عبر أتاكوم، وأي محطة بين محطة بلدية أتاكوم وكورفز تتركك على بُعد دقائق مشياً من الرمل، والرحلة من المركز نحو عشرين إلى ثلاثين دقيقة بحسب المحطة. بالسيارة الطريق الساحلي واسع لكن مواقف السيارات تمتلئ في عطلات الصيف. كل شيء مجاني: الشواطئ والكبائن والممشى، ولا تدفع إلا ثمن ما تشربه.
عشرة كيلومترات متصلة للمشي والدراجات، وهو المكان الذي تخرج إليه سامسون كلها في أمسيات الصيف.
من الأكثر ازدحاماً والأفضل تجهيزاً بالمنقذين والمقاهي، وهما خيار مناسب للعائلات مع أطفال.
الحرارة قلّما تتجاوز الثلاثين في آب/أغسطس، بحرٌ ضحل للصغار وترامٌ يوفّر عليك السيارة.
شارع أتاتورك (Atatürk Bulvarı)، أتاكوم، سامسون
للسباحة الطويلة والمياه الدافئة، أنطاليا تتفوق بلا نقاش؛ البحر الأسود أبرد وأكثر تقلباً وفيه تيارات. لكن إن كنتم أصلاً في سامسون أو في طريقكم إلى طرابزون، فالساحل ممتاز ليوم على الرمل مع الأطفال، شرط الالتزام بالشواطئ المزوّدة بالمنقذين، والجو في آب/أغسطس أرحم بكثير من الجنوب.
لا. كل شواطئ أتاكوم عامة ومختلطة ومجانية، والجو عائلي محافظ نسبياً بمعايير تركيا، لكن لا توجد جلسات نسائية معلنة. من يريد خصوصية أكبر يجد فنادق على الساحل بمسابح خاصة.