عند الجَزر.
Ben Tavener from Curitiba, Brazil — CC BY 2.0 · Hermann Luyken — CC0 · Rulphus — CC BY-SA 3.0 · Turismo Bahia — CC BY-SA 2.0 · Arembepe — CC BY 3.0
أريمبيبي قرية صيادين على الساحل شمال سلفادور، في بلدية كاماساري، على طريق «ساحل جوز الهند» الذي يصعد نحو برايا دو فورتي. شاطئها واسع تحفه أشجار جوز الهند، وعند الجَزر تنكشف أحواض طبيعية دافئة بين الشعاب قرب الشاطئ يسبح فيها الزوار. اشتهرت أريمبيبي في ستينيات القرن الماضي وسبعينياته بـ«القرية الهيبية»، مجتمع صغير من بيوت القش والخشب بين الكثبان والنهر، جذب الرحالة والفنانين من البرازيل والعالم، وما زال قائماً بأكواخه وحِرفه اليدوية. وفي القرية وحدة لمشروع «تامار» لحماية السلاحف البحرية، حيث يتعرف الزوار على السلاحف التي تضع بيضها على هذا الساحل. ولأريمبيبي تاريخ أقدم: قرب شاطئها اصطدمت عام 1574 السفينة البرتغالية «سانتا كلارا» العائدة إلى لشبونة بالشعاب وغرقت قرابة منتصف الليل بحمولتها من الذهب والتوابل ونحو 300 شخص. تبعد القرية نحو ساعة بالسيارة عن سلفادور، وتصلح رحلة يوم هادئة، مع مطاعم سمك بسيطة على الرمال.
عند الجَزر.
أكواخ وحِرف.
السلاحف البحرية.
قرية أريمبيبي، كاماساري، الساحل الشمالي لباهيا
نحو ساعة بالسيارة شمالاً على ساحل جوز الهند، ويصلح رحلة يوم.