ليلاً في مايو ويونيو.
Jordan Beard — CC BY-SA 4.0 · Jordan Beard — CC BY-SA 4.0 · Andy from Pittsburgh, United States — CC BY 2.0 · Andy from Pittsburgh, United States — CC BY 2.0 · Jordan Beard — CC BY-SA 4.0
شاطئ غراند ريفيير رمال داكنة بين تلال الغابة ومصب نهر صغير، في قرية نائية على الساحل الشمالي لترينيداد. وهو شاطئ تعشيش رئيسي للسلاحف الجلدية، أكبر السلاحف البحرية، التي تخرج إليه ليلاً لتضع بيضها. سكن القرية في ستينيات القرن التاسع عشر مهاجرون من فنزويلا ومن توباغو، وزرعوا الكاكاو. ولما انهارت أسعار الكاكاو في العشرينيات تراجعت القرية، ونقص سكانها من 718 عام 1931 إلى 334 عام 2000، حتى أعادتها سياحة الطبيعة. والشاطئ اليوم محمي، وتحرسه جمعية محلية من 1 مارس إلى 31 أغسطس. في الليل تزحف السلاحف الضخمة من الموج، وتحفر حفرة في الرمل وتضع بيضها ثم تعود إلى البحر، وذروة التعشيش في مايو ويونيو. ومن يونيو إلى أغسطس تخرج الصغار من الرمل نحو الماء. وفي النهار تمشي على الشاطئ، أو على ضفة النهر حيث برك ماء عذب وشلال صغير في الغابة. ولا تشاهد السلاحف إلا مع مرشد مدرب، وبلا أضواء أو فلاش. تقع القرية على بعد 54 كيلومتراً في خط مستقيم شرق بورت أوف سبين، ونحو 100 كيلومتر بالطريق، فالأفضل أن تبيت فيها. ودخول الشاطئ بين 18:00 و06:00 يحتاج إلى تصريح. وذكر تقرير عام 2024 أن التذكرة مع التصريح 15 دولاراً أمريكياً للكبار من غير المواطنين.
ليلاً في مايو ويونيو.
من يونيو إلى أغسطس.
برك عذبة وشلال صغير.
قرية غراند ريفيير، الساحل الشمالي لترينيداد، بين توكو وماتيلوت
من مارس إلى أغسطس ليلاً، والذروة في مايو ويونيو.
نعم، شاهدها مع مرشد مدرب وبلا أضواء.