أمواج بيضاء وتلال.
Ana Raquel S. Hernandes from Sao Paulo, Brazil — CC BY-SA 2.0 · Ana Raquel S. Hernandes from Sao Paulo, Brazil — CC BY-SA 2.0 · Cornelius Kibelka — CC BY-SA 2.0 · Ana Raquel S. Hernandes from Sao Paulo, Brazil — CC BY-SA 2.0 · Ana Raquel S. Hernandes from Sao Paulo, Brazil — CC BY-SA 2.0
شاطئ توفو بلدة صغيرة على المحيط الهندي في جنوب شرق موزمبيق، على بعد نحو 22 كيلومتراً بالسيارة من مدينة إنهامباني. وهي من أشهر مقاصد الساحل، بشاطئها الطويل وأمواجها وهوائها البحري. ويأتي إليها الغواصون لرؤية أسماك القرش الحوتية وشفانين المانتا التي تمر قريباً من الشاطئ. سكن المنطقة قديماً شعب البيتونغا، وكانوا صيادين وتجاراً مهرة. ووصل البرتغاليون في القرن السادس عشر، وأقاموا مركزاً تجارياً في إنهامباني القريبة. وخضعت المنطقة في القرن التاسع عشر لإمبراطورية غازا بقيادة سوشانغان. وبقيت توفو بلدة صيد هادئة، قبل أن تحولها السياحة إلى مقصد للغوص والأمواج. يمتد الشاطئ طويلاً بين تلال خضراء وأمواج بيضاء، ومن المرتفعات ترى خط الساحل حتى الأفق. وفي البلدة شارع رملي واحد تقريباً، وأكواخ من القش، وسوق صغير للسمك، وقوارب خشبية تجر إلى الرمل. وتقدم المطاعم جراد البحر والأسماك الطازجة. وعند الغروب تتلون السماء بالوردي فوق الماء. تبعد عن وسط إنهامباني نحو 17 كيلومتراً في خط مستقيم. واحجز الغوص أو رحلة المحيط مع مركز مرخص، واسأل عن قواعد الاقتراب من الحيوانات البحرية. وقد تكون الأمواج قوية، فلا تسبح بعيداً، واسأل عن أنسب مكان. وتقل الخدمات المصرفية في البلدة، فخذ معك بعض النقد.
أمواج بيضاء وتلال.
قرش حوتي ومانتا.
طازج في المطاعم.
شبه جزيرة بارا، إقليم إنهامباني، موزمبيق
ليست مضمونة، فهي حيوانات برية تتغير أعدادها، فاسأل مركز الغوص عن الفرص الحالية.
الرحلات السطحية لا تتطلب ذلك، أما الغوص فيحتاج إلى دورة أو شهادة.