قد تجد الشاطئ كلّه لك وبضعة أشخاص فقط.
شاطئ رملي يمتدّ نحو عشرة كيلومترات في جنوب الفيوردات الغربية، ولونه أحمر ذهبي — وهو استثناء لافت في بلد شواطئه سوداء بركانية. سبب اللون أن الرمل هنا ليس بازلتًا مسحوقًا بل بقايا أصداف بحرية متكسّرة، فيميل إلى الأحمر والذهبي والوردي بحسب الضوء والمدّ. اسمه يعني حرفيًا «الرمل الأحمر»، واللون يتغيّر فعليًا خلال اليوم. المكان شبه خالٍ. الفيوردات الغربية هي أقلّ مناطق آيسلندا زيارةً بفارق كبير: الطرق ملتوية وطويلة، والمسافات خادعة، والخدمات قليلة. من يصل إلى هنا يجد شاطئًا بطول عشرة كيلومترات وربّما بضعة أشخاص عليه. خلف الشاطئ بحيرة ضحلة وأهوار تجذب طيورًا مهاجرة، وأمامه المحيط مفتوحًا نحو غرينلاند. نقاط عملية حاسمة: الطريق إلى الشاطئ ترابي شديد الانحدار وبمنعطفات حادّة، ولا يناسب السيارات الصغيرة ولا السائقين المتردّدين، ويُغلق في الشتاء. المياه شديدة البرودة وتيّاراتها قوية — السباحة غير آمنة.
قد تجد الشاطئ كلّه لك وبضعة أشخاص فقط.
أحمر وذهبي ووردي بحسب الشمس والمدّ.
بحيرة ضحلة خلف الشاطئ تجذب الطيور المهاجرة.
جنوب الفيوردات الغربية، آيسلندا
نعم. المنحدر إلى الشاطئ ترابي وضيّق وشديد الانحدار بمنعطفات حادّة، وبعض السائقين يجدونه مخيفًا. سيارة صغيرة قد تصل في طقس جافّ لكن شروط التأجير قد تمنع الطرق الترابية. في المطر يصبح الطريق زلقًا. إن لم تكن مرتاحًا لقيادة كهذه فتجاوزه — لا يستحق المخاطرة.
إن كان لديك خمسة أيام أو أكثر في آيسلندا وتقود بنفسك، نعم — هي المنطقة الوحيدة التي لا تزال خالية فعلًا من الازدحام، وفيها منحدرات لاترابيارغ لتعشيش الطيور وشلال دينياندي. لكن المسافات خادعة: الطرق تلتفّ حول كلّ فيورد، ومئة كيلومتر قد تستغرق ثلاث ساعات. لا تحشرها في جدول ضيّق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.