دوران فوق الأمواج وبنجي البحر — أفق الرمل الحديث.
Michielverbeek — CC BY-SA 4.0 · W. Bulach — CC BY-SA 4.0 · Michielverbeek — CC BY 4.0 · Paul van de Velde from Netherlands — CC BY 2.0
صيفًا نعم بشجاعة لذيذة: 17-20 درجة يوليو-أغسطس ومنقذون ورايات مناطق — والأطفال الهولنديون يثبتون الإمكان صارخين. التيارات جادة خارج الرايات فالتزمها حرفيًّا — والباقون يكتفون خوضًا وقلاع رمل: الشاطئ يخدم الفريقين بذات الكرم.
أكواخ موسمية (مارس-أكتوبر) تفرش الرمل أسرّة ومطابخ — من بيرغر عائلي لأسماك فاخرة: اختر بالمزاج والقائمة المعلقة، والجلوس شراء ضمني للمشروب على الأقل. الشتاء يفكها حرفيًّا وتبقى مطاعم الرصيف الثابتة.
«هولندسه نيوه» — رنجة الموسم الجديد (مايو-يوليو ذروة) نيئة مملحة بالبصل: تُمسك ذيلًا وتُدلى للفم رأسًا للخلف — الطريقة الوطنية حرفيًّا. أكشاك ميناء الصيد أصدقها — والجبان يبدأ ساندويتشًا مقطعًا بلا عار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
شاطئ هولندا الأول بلا منازع: رمال شفينينغن الذهبية تمتد أربعة كيلومترات أمام لاهاي — من قرية صيد رسمها مسدق لمنتجع القارة العريق: قبة الكورسال 1885 الفخمة شاهدة العصر، والرصيف الممتد بحرًا بعجلته الدوارة فوق الأمواج وبرج البنجي. الحياة مداها الكامل: سباحة مواسم المنقذين، ومدارس ركوب أمواج (بحر الشمال يفاجئ جودةً)، وعشرات مطاعم الشاطئ الموسمية أكواخًا على الرمل — والشتاء نسخة ثانية محبوبة: مشي العواصف وسمك الرنجة الطقسي بميناء الصيد الجار. من وسط لاهاي ترام ربع ساعة حرفيًّا — أسهل «بحر عاصمة» أوروبي: المدينة السياسية صباحًا والغطسة عصرًا بتذكرة ترام واحدة.
دوران فوق الأمواج وبنجي البحر — أفق الرمل الحديث.
منتجع 1885 حيث سبحت الأمبراطورات — الفخامة شاهدة.
السمكة الطقسية ترفع بالذيل — هولندا تؤكل هكذا.
مدارس ركوب تفاجئ — البحر البارد يعلم جيدًا.
Strandweg، 2586 شفينينغن