مدارس لتعلم ركوب الأمواج.
Azreey — CC BY-SA 3.0 · Sanji24 — CC BY-SA 4.0 · HutheMeow — CC BY-SA 4.0
أشهر شواطئ بالي وأكثرها حيوية، شريط طويل من الرمل الذهبي على الساحل الغربي لجنوب الجزيرة، قريب من المطار ومن أكبر تجمع للفنادق والمطاعم والمجمعات التجارية. كان قرية صيد صغيرة، ثم صار منذ سبعينيات القرن الماضي بوابة السياحة في بالي كلها. الشاطئ مشهور بأمواجه المناسبة لتعلم ركوب الأمواج، وتنتشر عليه مدارس التعليم وتأجير الألواح، وبغروب الشمس الذي يجمع الناس على الرمل كل مساء. وخلفه ممشى وشارع طويل ومجمعات تسوق كبيرة، منها مجمع على الشاطئ مباشرة. الشاطئ مجاني ومفتوح دائماً، ومواقف السيارات برسوم رمزية. لكن الأمواج والتيارات قوية في أماكن كثيرة، فاسبح فقط بين الأعلام الحمراء والصفراء قرب المنقذين. وفي موسم الأمطار قد تجلب الأمواج مخلفات بلاستيكية إلى الرمل. وضريبة السياحة في بالي منفصلة. أجمل الأوقات العصر حتى الغروب. ومن أراد شاطئاً أهدأ للعائلات فشواطئ نوسا دوا وسانور أنسب، بمياهها الهادئة ومنتجعاتها.
مدارس لتعلم ركوب الأمواج.
الناس على الرمل كل مساء.
بوابة السياحة في بالي.
كوتا، جنوب بالي، قرب المطار
كوتا حيوية ومزدحمة وأمواجها قوية، ومناسبة للتسوق والغروب. نوسا دوا أهدأ ومياهها هادئة ومنتجعاتها أنسب للعائلات، وقريبة من مسجد ابن بطوطة.