صخر أحمر يمكن المرور تحته عند الجزر.
Hasna Abounaim — CC BY-SA 4.0 · Roy Egloff — CC BY-SA 4.0 · Cesar.mx22 — CC BY-SA 4.0 · Cesar.mx22 — CC BY-SA 4.0 · Roy Egloff — CC BY-SA 4.0
شاطئ لكزيرة شاطئ بكر على المحيط الأطلسي في إقليم سيدي إفني جنوب غرب المغرب، على بعد نحو 10 كيلومترات بالطريق شمال مدينة سيدي إفني، تحفّ به جروف حمراء شاهقة نحتت فيها الأمواج أقواساً بحرية. وقد بقي من القوسين اللذين صنعا شهرته قوس واحد يقدّر الزوار ارتفاعه بنحو 30 متراً. وفي عام 2014 أدرجته أسبوعية «لا نوفيل تريبون» المغربية بين أجمل اثني عشر شاطئاً في البلاد. تشكّل القوسان بفعل التيارات والمد والجزر التي ظلت تنحت الجرف. وبحسب الصحافة المحلية، سقطت قطعة من صخر أحدهما في مارس 2016، وظهر شق كبير في الجانب الجنوبي من الكتلة الصخرية، ثم انهار القوس في 23 سبتمبر 2016، ونُسب انهياره إلى التعرية الطبيعية. أما توأمه الأقرب إلى مطاعم الشاطئ فقد صمد، وصار رمز المكان. من المطاعم الصغيرة القريبة من موقف السيارات يسير الزائر جنوباً نحو كيلومتر على الرمال حتى القوس القائم، ويمكنه عند الجزر أن يعبر تحته ويواصل نحو 500 متر إلى ركام القوس المنهار الذي يسد طريق الشاطئ بعده. ويرتاد المكانَ راكبو الأمواج وهواة الطيران المظلي والصيادون، ويكثر فيه ضباب الصباح، وأحب الأوقات لتصوير الجروف ساعة الغروب. يبعد شاطئ لكزيرة نحو 150 كيلومتراً بالطريق جنوب أكادير، فزيارته منها رحلة يوم طويلة يحسن أن تجمع فيها بينه وبين سيدي إفني أو مير اللفت. وتبعد مدينة تزنيت العتيقة نحو 47 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي، ومصب واد ماسة في منتزه سوس ماسة الوطني نحو 83 كيلومتراً، والمسافتان بخط مستقيم. وراجع جدول المد والجزر قبل الذهاب، وابتعد عن أسفل الجرف، فصخره ما زال يتآكل.
صخر أحمر يمكن المرور تحته عند الجزر.
بقايا التوأم الذي سقط عام 2016.
أحب الأوقات لتصوير الصخر الأحمر.
ساحل الأطلسي بين مير اللفت وسيدي إفني، على بعد نحو 10 كيلومترات بالطريق شمال سيدي إفني
بحذر شديد، فالساحل هنا ضحل تجري فيه تيارات قوية، وتنكسر الأمواج بعيداً عن الشاطئ. فلا تسبح إلا في الأيام الهادئة وقرب الشاطئ، وتجنّب الماء حين يهيج البحر.
أيسر وسيلة هي السيارة، فتتجه جنوباً نحو تزنيت ثم تسلك الطريق الساحلي عبر أكلو ومير اللفت باتجاه سيدي إفني، والمسافة نحو 150 كيلومتراً تُقطع في ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات في كل اتجاه. وتصل حافلات المسافات الطويلة إلى سيدي إفني، وتربط حافلات محلية وسيارات أجرة كبيرة بين تزنيت ومير اللفت وسيدي إفني، ومن سيدي إفني تُقطع الكيلومترات العشرة الأخيرة بسيارة أجرة.