من البرونز، نُصب عام 1965 على الدرب.
Anton Nikiforov — CC BY 3.0 · Mikko Lindstedt from Helsinki, Finland — CC BY-SA 2.0 · Vitalii Lytvynov — CC BY-SA 3.0 · Vitalii Lytvynov — CC BY-SA 3.0 · Bratislav — CC BY-SA 3.0
شاطئ موغرين خليجان صغيران، هما موغرين 1 وموغرين 2، تحت الجروف إلى الغرب مباشرة من مدينة بودفا القديمة على ساحل الجبل الأسود، ويصل بينهما نفق قصير يخترق الصخر. ويبلغ طولهما معاً نحو 350 متراً، أرضهما حصى ناعم ورمل خشن، ومياههما صافية، وتعلوهما غابات الصنوبر والبلوط على تلة سباس. والشاطئ والتلة كلاهما محميان بوصفهما معلمين طبيعيين. تقول الأسطورة إن الشاطئ سُمّي باسم بحّار إسباني يُدعى موغريني، قذفته الأمواج إلى هنا ناجياً وحيداً من غرق سفينته، فبنى خلف موغرين 2 كنيسة للقديس أنطونيوس شكراً على نجاته، وقد هُدمت بعد الحرب العالمية الثانية. وعلى الدرب يقف تمثال راقصة الباليه، وهو تمثال برونزي للنحات غراديمير أليكسيتش نُصب عام 1965، وترتبط به حكاية فتاة ظلت تنتظر هنا خطيبها البحّار الذي لم يعد. وفي عام 2020 جرفت عاصفةٌ التمثالَ إلى البحر، ثم عُثر عليه وأُعيد إلى مكانه. في الخليجين مقاهٍ شاطئية وكراسٍ للإيجار، أما موغرين 2 وراء النفق فأهدأ وأقرب إلى الطبيعة البكر. والماء هادئ في الغالب، يصلح للغطس بالقناع على امتداد الصخور. ومن موغرين 2 يصعد درب شديد الانحدار عبر الغابة إلى حصن موغرين، الذي بُني للجيش النمساوي عام 1860 على ارتفاع نحو 110 أمتار فوق سطح البحر، وألحق به زلزال عام 1979 أضراراً جسيمة، ولم يُعَد بناؤه بعد ذلك. لا يصل إلى الشاطئ طريق عام للسيارات، بل يبلغه الزائر سيراً في نحو عشر دقائق من المدينة القديمة، على درب مرصوف على حافة الجرف طوله نحو 350 متراً يبدأ عند فندق أفالا خارج الأسوار مباشرة. وللدرب بوابة تُفتح في ساعات محددة وتُغلق حين يهيج البحر، فإذا رفعت الريح الجنوبية أمواجاً عالية فتجنّب الدرب والسباحة معاً. وبكّر في الوصول في يوليو وأغسطس. وتقع جزيرة سفيتي نيكولا على بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب الشرقي.
من البرونز، نُصب عام 1965 على الدرب.
ممر قصير إلى موغرين 2 الأهدأ.
أطلال حصن نمساوي من عام 1860.
أسفل تلة سباس غرب المدينة القديمة، بودفا
لا، فالشاطئ لا يصله طريق عام للسيارات ولا موقف لها، فاترك سيارتك في أحد المواقف المدفوعة في وسط بودفا، ثم امشِ على درب الجرف الذي يبدأ عند فندق أفالا.
نعم، يتفرع طريق قصير عن طريق بودفا–تيفات قبيل النفق الواقع غرب المدينة ويقود إلى الحصن، ويذكر الزوار أن ركن السيارة والدخول مجانيان. والأطلال غير مرممة وقليلة العناية، فانتبه لموضع قدميك.