شعاب مرجانية تحمي الشاطئ.
منطقة منتجعات مخططة في الطرف الجنوبي الشرقي لبالي، بُنيت منذ سبعينيات القرن الماضي لتكون واجهة السياحة الراقية في الجزيرة، بشواطئ رملية بيضاء ومياه هادئة صافية تحميها الشعاب المرجانية، ومنتجعات كبيرة وحدائق مرتبة وطرق نظيفة. وهي من أحب مناطق الإقامة للعائلات العربية في بالي. البحر هنا هادئ في أغلب الأيام، مناسب للسباحة والأطفال والرياضات المائية كالتجديف والغطس السطحي، وعلى الساحل ممشى طويل يربط الشواطئ والفنادق. وفي طرف المنطقة معلم ووتر بلو، حيث تصطدم الأمواج بالصخور فتندفع عالياً في مشهد جميل. وقريباً منها مسجد ابن بطوطة في بوجا ماندالا. الشواطئ العامة مجانية، ومواقف السيارات برسوم رمزية، ويمكن دخول بعض الشواطئ عبر ممرات عامة بين الفنادق. وضريبة السياحة في بالي، مئة وخمسون ألف روبية لكل زائر أجنبي، منفصلة. نوسا دوا أهدأ بكثير من كوتا وسيمينياك، وأنسب لمن يريد الراحة والخصوصية. لكنها بعيدة نسبياً عن أوبود والمعالم الثقافية، فخطط لجولاتك بسيارة مع سائق.
شعاب مرجانية تحمي الشاطئ.
أمواج تندفع عالياً من الصخور.
منتجعات هادئة ومنظمة.
نوسا دوا، الطرف الجنوبي الشرقي لبالي
من أنسب مناطق بالي: بحر هادئ، ومنتجعات كبيرة بخدمات عائلية، ومسجد ابن بطوطة قريب. اختر فندقاً على الشاطئ مباشرة.