كنيسة من القرن الثالث عشر في حديقة شبه استوائية على خليج مدّي، الدخول مجاني والموقع أجمل من المبنى.
Raimond Spekking — CC BY-SA 4.0 · Benjamin Smith — CC BY-SA 4.0 · Benjamin Smith — CC BY-SA 4.0 · Benjamin Smith — CC BY-SA 4.0
أسرع طريق إلى روزلاند هو عبّارة تجرّها سلاسل حديدية تعمل منذ عام 1888، تنقل سيارتك عبر نهر فال في خمس إلى سبع دقائق مقابل 8 جنيهات للاتجاه الواحد و12 جنيهاً ذهاباً وإياباً في اليوم نفسه. في اللحظة التي تنزل فيها على الضفة الأخرى يتغيّر إيقاع كورنوال كلها: تختفي الطرق العريضة وتبدأ ممرات ضيقة بين سياج أخضر عالٍ، وخلجان مدّية هادئة، وقرى لا يتجاوز عدد بيوتها بضع عشرات. هذه ليست معلماً واحداً تشتري له تذكرة، بل منطقة ريفية ساحلية محمية تُقاد فيها السيارة على مهل ويُمشى فيها على مهل أكثر. نقطة البداية الطبيعية قرية سانت ماوز، الأكبر في شبه الجزيرة، بواجهتها البحرية وقلعتها التي بُنيت لهنري الثامن بين عامي 1540 و1542 على هيئة ورقة برسيم ببرج دائري وثلاثة حصون (تديرها هيئة التراث الإنجليزي، الدخول نحو 8 إلى 9 جنيهات للكبار، وتفتح يومياً من العاشرة حتى الخامسة في الموسم بساعات أقصر في الشتاء). على بُعد نحو كيلومترين ونصف شمالاً تقف كنيسة سانت جست إن روزلاند من القرن الثالث عشر داخل حديقة شبه استوائية تنحدر إلى خليج مدّي؛ الدخول مجاني وهي، بصراحة، أجمل ما في روزلاند كلّه، حتى لمن لا يهتم بالكنائس، لأن الموقع هو الغاية لا المبنى. أما أقصى الطرف الجنوبي فهو رأس سانت أنتوني، حيث منارة أضيئت أول مرة عام 1835 وبطاريات دفاعية قديمة ومنظر مفتوح على مدخل خليج فالماوث. موقف السيارات هناك تابع للصندوق الوطني البريطاني: رسم يومي يُدفع للزوّار ومجاني للأعضاء، وآلة الدفع تفضّل الفكّة النقدية أو تطبيق الدفع المعلن عليها. للعائلات، الشواطئ هي الحجة الحقيقية للرحلة: بندور وكارن يشكّلان معاً شريطاً رملياً طويلاً عند انخفاض المدّ يصلح للأطفال، وتوان شاطئ أصغر يُوصَل من موقف بورث فارم. لا توجد هنا طوابير ولا مواعيد دخول، لكن لا تتوقع مرافق كثيرة أيضاً: عربات الأطفال تنفع على الواجهة البحرية في سانت ماوز وفي الكنيسة، لا على دروب الساحل الترابية. المقاهي قليلة وكثير منها يغلق من نوفمبر إلى مارس، والنهار الشتوي يغيب بعيد الرابعة والنصف بقليل، فالمكان في جوهره رحلة صيفية من مايو إلى سبتمبر. الوصول: من ترورو نحو 20 دقيقة بالسيارة إلى عبّارة كينغ هاري في فيوك، ثم دقائق معدودة للعبور، ثم ربع ساعة إلى سانت ماوز؛ العبّارة تعمل طوال السنة كل 20 دقيقة من السابعة صباحاً حتى نحو التاسعة والنصف مساءً (تبدأ التاسعة صباحاً أيام الأحد والعطل الرسمية). البديل بلا سيارة هو عبّارة الركاب من فالماوث إلى سانت ماوز (20 دقيقة، 16.50 جنيهاً ذهاباً وإياباً للكبار و11 جنيهاً للاتجاه الواحد، خصم 10% عند الشراء عبر الإنترنت)، لكنها توصلك إلى القرية والقلعة فقط. لا قطار، والحافلات نادرة. خصّص له يوماً كاملاً بسيارة مستأجرة، أو اكتفِ بسانت ماوز إن كنت بلا سيارة.
كنيسة من القرن الثالث عشر في حديقة شبه استوائية على خليج مدّي، الدخول مجاني والموقع أجمل من المبنى.
منارة أضيئت عام 1835 وبطاريات دفاعية قديمة ومنظر مفتوح على مدخل فالماوث؛ الموقف برسم يومي ومجاني لأعضاء الصندوق الوطني.
عبّارة سلاسل تعمل منذ 1888، تعبر نهر فال في دقائق كل 20 دقيقة، الدفع بالبطاقة أو نقداً على المتن.
شبه جزيرة روزلاند، قرب سانت ماوز، ترورو TR2
جزئياً فقط. عبّارة الركاب من فالماوث تنقلك إلى سانت ماوز في 20 دقيقة (16.50 جنيهاً ذهاباً وإياباً)، ومن هناك تصل القلعة سيراً وكنيسة سانت جست بمشوار نصف ساعة. الحافلة 50 من ترورو تصل سانت ماوز عبر بروبوس وتريغوني وبورتسكاثو لكنها نحو عشر رحلات في اليوم فقط. أما الشواطئ ورأس سانت أنتوني فتحتاج سيارة.
في الصيف نعم، بشرط أن يكون الهدف شاطئ كارن أو بندور مع وقت لعب طويل، لا جولة معالم. لا طوابير ولا مواعيد دخول، لكن لا ملاعب ولا مرافق كثيرة، والطرق ضيقة تُبطئ القيادة. في الشتاء أجب بلا: النهار قصير والمقاهي مغلقة.