سرخس وطحلب وأشجار قزمة — ما كانت عليه آيسلندا قبل الاستيطان.
Syrio — CC BY-SA 4.0 · Syrio — CC BY-SA 4.0 · Syrio — CC BY-SA 4.0 · Syrio — CC BY-SA 4.0
شقّ ضيّق مغطّى بالطحلب والسرخس في جنوب آيسلندا قرب مدخل وادي ثورسمورك، ينتهي بشلال صغير مخفيّ داخل الصخر. ما يجعله مميّزًا هو الوصول إليه: للدخول يجب المشي في مجرى الجدول نفسه بين الجدارين، وفي مقطع منه يوجد حبل مثبّت في الصخر تُستخدم للمساعدة على تسلّق مقطع قصير. النتيجة أن الوصول إلى الشلال يشعر وكأنه اكتشاف لا زيارة. النباتات هنا لافتة: الشقّ يوفّر حماية من الرياح ورطوبة مستمرّة، فينمو فيه سرخس وطحلب وأشجار قزمة بكثافة غير معتادة في جنوب آيسلندا المكشوف. هذه جيوب نباتية صغيرة تُظهر ما كانت عليه الجزيرة قبل أن يزيل الاستيطان غاباتها. نقاط عملية حاسمة: البلل مضمون — تمشي في الماء. الصخور زلقة والحبل ضروري في مقطع واحد. غير مناسب لمن يخشى الأماكن الضيّقة أو لديه مشاكل في التوازن. الطريق إلى الموقف ترابي وقد يحتاج سيارة برفع مناسب.
سرخس وطحلب وأشجار قزمة — ما كانت عليه آيسلندا قبل الاستيطان.
نهاية الشقّ لا تُرى من الخارج — الوصول يشبه الاكتشاف.
مقطع قصير يحتاج تسلّقًا بمساعدة حبل مثبّت.
قرب ثورسمورك، جنوب آيسلندا
عند الاستيطان في القرن التاسع كانت الجزيرة مغطّاة بغابات البتولا في نحو ربع مساحتها. قُطعت للبناء والوقود، ورعت الأغنام ما تبقّى ومنعت التجدّد، فاختفت الغابات خلال قرون وتعرّت التربة البركانية للرياح. اليوم تُبذل جهود إعادة تشجير واسعة. جيوب مثل هذا الشقّ نجت لأن الأغنام لا تصلها.
الأطفال الأكبر سنًا القادرون على المشي في الماء والتسلّق بحبل، نعم — وسيستمتعون به كثيرًا. الأطفال الصغار لا: الصخور زلقة والمقطع الأخير يحتاج توازنًا وقوة. يمكن الاكتفاء بالجزء الأول من الشقّ معهم دون التوغّل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.