رذاذ وقوس قزح.
Cverascuderi — CC BY-SA 4.0 · FF MM — CC BY-SA 3.0 · FFE.Franco — CC BY-SA 4.0 · FFE.Franco — CC BY-SA 4.0
شلالات قوية على نهر «موندا» قرب مصبه في نهر بارانا، يسقط ماؤها نحو أربعين متراً في عدة أعمدة متجاورة إلى وادٍ عميق تكسوه الغابات، برذاذ كثيف وقوس قزح في الأيام المشمسة، وهي من أجمل شلالات باراغواي. تحيط بالشلالات حديقة بلدية بممرات ومطلات على حافة الوادي، ودرج ومصعد زجاجي ينزل نحو القاعدة لرؤية الماء من قرب، وأنشطة مثل الانزلاق على حبل فوق الوادي، ومطاعم ومناطق للنزهة. الشلالات أقل شهرة من شلالات إغواسو القريبة على الحدود مع البرازيل والأرجنتين، لكنها أهدأ وأقرب، ويُجمع بينها وبين زيارة المنطقة. وقوتها تتغير مع الأمطار. تنصح الحكومة البريطانية بالحذر في إقليم ألتو بارانا الحدودي بسبب الجريمة والتهريب، فتنقل بسيارة أجرة أو جولة موثوقة، وتجنب التجول ليلاً في سيوداد ديل إستي. الصيف في باراغواي حار جداً ورطب من نوفمبر إلى مارس، فاحمل ماءً وقبعة، والشتاء أعدل للتجول.
رذاذ وقوس قزح.
نحو القاعدة.
فوق الوادي.
بريزيدنتي فرانكو، نحو 10 كم جنوب سيوداد ديل إستي
الحديقة نفسها هادئة، لكن الإقليم الحدودي منطقة حذر، فتنقل بسيارة أجرة أو جولة موثوقة وتجنب التجول ليلاً في المدينة.