وادٍ صخري ضيق.
شلال فريد يسقط داخل ما يشبه الكهف، في وادٍ صخري ضيق عميق، وأشعة الشمس تتسلل من فتحة في الأعلى فتخترق رذاذ الماء في حزم ضوئية ذهبية، في مشهد صار من أشهر صور بالي. يصل الزوار عبر درج ينزل في الغابة ثم يمشون في مجرى النهر الضحل بين جدران صخرية ضيقة، يخوضون الماء أحياناً حتى الركبة، حتى يبلغوا القاعة الصخرية حيث ينحدر الشلال. وأفضل وقت لرؤية حزم الضوء بين التاسعة والحادية عشرة صباحاً في الأيام المشمسة. التذكرة متواضعة. والصخور زلقة، فالحذاء المناسب ضروري، وستبتل غالباً. والمكان يزدحم في منتصف الصباح بطوابير التصوير. تعال مبكراً قليلاً قبل الزحام، في الموسم الجاف، فبعد الأمطار يصبح الماء عكراً ويُغلق الموقع أحياناً. واجمعه مع قرية بينغليبوران التقليدية القريبة.
وادٍ صخري ضيق.
ذهبية في الرذاذ.
مغامرة قصيرة.
بانغلي، نحو 45 دقيقة شرق أوبود
للأطفال الكبار مع المرافقة نعم، فالمشي قصير لكن الصخور زلقة والماء قد يصل إلى الركبة. الصغار يحتاجون إلى الحمل في بعض الأجزاء.