ستونغ المدفونة تحت رماد هيكلا، أُعيد اكتشافها وحُفرت.
Chris 73 — CC BY-SA 3.0 · NOTE: This image is a panorama consisting of multiple frames that were merged or stitched in software. As a result, this image necessarily underwent some form of digital manipulation. These manipulati — CC BY-SA 4.0 · Syrio — CC BY-SA 4.0 · Pavel Marianov — CC BY 2.0
شلال بارتفاع نحو مئة واثنين وعشرين مترًا في وادي ثيوساردالور على أطراف المرتفعات الجنوبية، ويسقط في أخدود عميق إلى جانب شلال ثانٍ يُسمّى غرانّي. المشهد غير معتاد: شلالان متجاوران يسقطان من الحافة نفسها في الأخدود نفسه، والاسم «غرانّي» يعني الجار بالآيسلندية. رؤيتهما معًا من الحافة العلوية هي الصورة التي يأتي الناس من أجلها. الوادي حوله له وزن تاريخي: ثيوساردالور كان مأهولًا في العصر الوسيط قبل أن يدفن ثوران بركان هيكلا مزارعه تحت الرماد. أُعيد اكتشاف مزرعة ستونغ المدفونة وحُفرت، وأُقيمت نسخة منها قريبًا — وهي من أوضح ما يُظهر كيف عاش المستوطنون الأوائل. نقاط عملية حاسمة: الطريق إلى الموقع ترابي وعر ويحتاج سيارة دفع رباعي في كثير من الأحيان؛ سيارة صغيرة قد لا تصل، وشركات التأجير تمنع بعض الطرق. تحقّق من حالة الطريق قبل الانطلاق. الحواف عالية وغير مؤمّنة تمامًا.
ستونغ المدفونة تحت رماد هيكلا، أُعيد اكتشافها وحُفرت.
أُقيمت نسخة من مزرعة العصر الوسيط قريبًا وتُظهر كيف عاش المستوطنون.
لا حواجز ولا درابزين على حافة بارتفاع مئة متر.
وادي ثيوساردالور، جنوب آيسلندا
غالبًا نعم. الطريق ترابي وعر وفيه مقاطع صعبة، وحالته تتغيّر بحسب الطقس والموسم. سيارات التأجير الصغيرة قد تُمنع تعاقديًا من هذه الطرق، ويعني ذلك إبطال التأمين إن تضرّرت. تحقّق من حالة الطريق على موقع الطرق الآيسلندي ومن شروط تأجيرك قبل الانطلاق.
من أنشط براكين آيسلندا وأشهرها، ثار عشرات المرات منذ الاستيطان. في العصور الوسطى كان يُسمّى في أوروبا «بوّابة الجحيم» بسبب ثوراته المدمّرة. ثوران عام 1104 دفن مزارع وادي ثيوساردالور بالرماد وأنهى الاستيطان فيه لقرون — وهذا ما جعل ستونغ تُحفظ تحت الرماد لتُكتشف لاحقًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.