ثلاث طبقات من الأعمدة.
Houss 2020 — CC BY-SA 4.0 · Houss 2020 — CC BY-SA 4.0 · Houss 2020 — CC BY-SA 4.0 · Houss 2020 — CC BY-SA 4.0 · Houss 2020 — CC BY-SA 4.0
صبراتة موقع أثري على ساحل البحر المتوسط، غرب طرابلس، وكانت أقصى مدن طرابلس الثلاث غرباً مع أويا ولبدة. وأدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1982. ويكفي مسرحها الروماني المرتفع وحده لجعلها من أجمل مواقع شمال أفريقيا، بأعمدته الذهبية أمام زرقة البحر. أنشئ مرفأها نحو عام 500 قبل الميلاد مركزاً تجارياً فينيقياً، وكان منفذاً لمنتجات داخل أفريقيا. ثم دخلت في نفوذ قرطاج، وبعد الحروب البونية صارت لفترة قصيرة جزءاً من مملكة ماسينيسا النوميدية، قبل أن تضمها روما. وأعيد بناء مسرحها في القرن العشرين بأيدي علماء آثار إيطاليين، فبدت واجهته كما تراها. ترى واجهة المسرح بطبقاتها الثلاث من الأعمدة، والمدرجات نصف الدائرية، وخلفها البحر. ثم تمشي بين بقايا المعابد والحمامات والفسيفساء، حتى ساحل صخري قريب. ومن أعلى المدرجات تطل على أطلال المدينة كلها. وأفضل ضوء في آخر النهار، حين يتحول الحجر إلى ذهبي. تقع على بعد نحو 66 كيلومتراً في خط مستقيم من طرابلس، والأفضل الوصول بسيارة مع منظم الرحلة. والأرض مكشوفة، فخذ ماءً وقبعة. ولم نجد رسوماً حديثة مؤكدة. وتذكر مصادر أن الأجانب يحتاجون إلى منظم رحلات أو كفيل محلي لزيارة ليبيا. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
ثلاث طبقات من الأعمدة.
مطلة على المدينة والبحر.
أطلال عند البحر.
ساحل البحر المتوسط، غرب طرابلس، ليبيا
أعاد علماء آثار إيطاليون بناءه في القرن العشرين باستخدام أجزاء من الأصل.
راجع الإرشادات الرسمية أولاً، فالخارجية البريطانية تنصح بعدم السفر إلى هذه المنطقة.