درج فولاذي بارتفاع تسعة أمتار وثلاثين درجة نُصب سنة 2019 يوصلكم إلى قمة الصخرة وإطلالة على وادي بوروديل.
Anthony Foster — CC BY-SA 2.0 · Photochrom Print Collection — Public domain · I. Evening — Public domain · Dave Spicer — CC BY-SA 2.0
ألفا طن من الحجر البركاني تقف على حرفها كأنها توقفت في منتصف السقوط. هذا هو المشهد الذي ينتظرك في نهاية ممشى قصير بين الأشجار في وادي بوروديل: صخرة واحدة بارتفاع نحو تسعة أمتار وعرض خمسة عشر، انفصلت عن جرف باودر فوقها قبل ما يتراوح بين عشرة آلاف وثلاثة عشر ألفًا وخمسمئة عام، وهبطت من علو نحو مئتي متر لتستقر على أضيق جوانبها ولم تتحرك منذ ذلك اليوم. المفاجأة الأولى أن حجمها يهزمك فعلًا حين تقف تحتها، والثانية أنك تستطيع الصعود إلى قمتها. الفضل في ذلك لرجل اسمه جوزيف بوكلينغتون، اشترى الأرض سنة 1798 وقرر أن يصنع من الصخرة مزارًا سياحيًا يوم كانت الفكرة نفسها جديدة على الناس: نصب سُلّمًا إلى القمة، وبنى كوخًا لمرشد مقيم، وحفر فتحة تحت الصخرة ليتصافح الزوار من خلالها طلبًا للحظ. الصندوق الوطني (ناشونال ترست) يملك الموقع اليوم، وقد استبدل السلّم الخشبي القديم في 2019 بدرج فولاذي بارتفاع تسعة أمتار وثلاثين درجة، ولا يخيف إلا من يخشى المرتفعات. أما الفتحة السفلية فقد أُغلقت، فلا تعدوا الأطفال بالمصافحة تحت الحجر. الوصول سهل: موقف سيارات الصندوق الوطني على الطريق B5289، نحو أربعة أميال (قرابة سبعة كيلومترات) جنوب كيزويك، أي ربع ساعة بالسيارة أو قرابة الساعة من ويندرمير، ثم ممشى عريض من الحصى المرصوص قليل التموج طوله نحو 550 مترًا يستغرق عشر دقائق إلى ربع ساعة ويناسب عربات الأطفال. الدخول مجاني، لكن الموقف مدفوع بما يقارب سبعة جنيهات لساعتين وتسعة ونصف لليوم كله، والتعرفة تتغير فراجعوا الآلة، وشبكة الهاتف ضعيفة هناك فاحملوا نقودًا معدنية أو ادفعوا مسبقًا عبر تطبيق جست بارك. الحافلة 78 المكشوفة من كيزويك تمر قريبًا من الموقف وتعمل على مدار النهار في الصيف. كونوا واقعيين مع أنفسكم: هذه محطة نصف ساعة إلى ساعة، لا وجهة يوم كامل. من يستحق العناء فعلًا هم الأطفال الذين سيحبون الصعود والالتفاف حول الحجر، وهواة التصوير الذين يريدون لقطة تحت صخرة تبدو وكأنها ستنقلب في أي لحظة. ستجدون غالبًا متسلقين يتدربون على جوانبها، فهي من أشهر مواقع التسلق الصخري في منطقة البحيرات. أفضل استثمار للزيارة أن تضموها إلى جولة الوادي مع شلال لودور وجسر آشنِس وقرية غرانج الصغيرة، وفي الشتاء انتبهوا إلى أن الظلام يحل قبل الرابعة والدرج يصير زلقًا بعد المطر.
درج فولاذي بارتفاع تسعة أمتار وثلاثين درجة نُصب سنة 2019 يوصلكم إلى قمة الصخرة وإطلالة على وادي بوروديل.
ألفا طن من الأنديزيت البركاني مستقرة على أضيق جوانبها منذ أكثر من عشرة آلاف عام، ومنظرها من الأسفل أغرب من أي صورة.
نحو 550 مترًا من الحصى المرصوص العريض بين الأشجار، وهو مسار (أميال بلا عوائق) رقم 35، يصلح لعربات الأطفال والكراسي المتحركة.
B5289، وادي بوروديل، كيزويك CA12 5XA
لا، ليست وجهة بذاتها؛ الزيارة كاملة لا تتجاوز الساعة. تستحق التوقف إذا كنتم أصلًا في طريقكم إلى كيزويك أو تجولون في وادي بوروديل مع شلال لودور وجسر آشنِس، وحينها تكون محطة ممتعة جدًا للأطفال. أما قيادة ساعة ذهابًا وساعة إيابًا من أجلها وحدها فلا.
نعم، الممشى من الموقف عريض ومرصوص بالحصى وتموّجه خفيف ويستغرق عشر دقائق إلى ربع ساعة، وهو مسار (أميال بلا عوائق) رقم 35 المخصص لعربات الأطفال والكراسي المتحركة. الدرج إلى القمة وحده يحتاج إلى قدمين ثابتتين ويد على الدرابزين.