موضة رومانسية تصنع تاريخًا لا وجود له.
4028mdk09 — CC BY-SA 3.0 · Radler59 (talk) — CC BY-SA 4.0 · Radler59 (talk) — CC BY-SA 4.0 · HsBerlin01 — CC BY-SA 4.0
هي مبانٍ شُيّدت عمدًا لتبدو قديمة ومتهدمة، انتشرت في حدائق أوروبا بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. الدافع جمالي وفكري معًا: الحركة الرومانسية مجّدت الزوال ومرور الزمن، فصار وجود «أثر قديم» في المشهد مطلبًا ذوقيًّا — ومن لم تكن أرضه تحوي أثرًا حقيقيًّا بنى واحدًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ريزنشتاين نتوء صخري من الحجر الرملي الأحمر على منحدر جبل الملك جنوب البلدة القديمة، واسمه يعني «حجر العملاق». الصخرة نفسها طبيعية لكن ما يعلوها ليس كذلك: بُني على قمتها في القرن التاسع عشر برج صغير على هيئة أطلال قوطية مصطنعة — وهي موضة معمارية رومانسية كانت منتشرة آنذاك تُسمى «الأطلال المفتعلة». الفكرة كانت أن يضيف مالك الأرض إلى المشهد الطبيعي عنصرًا يوحي بتاريخ قديم لا وجود له، ليكتمل «المنظر الرومانسي» الذي كان أثرياء ذلك القرن مهووسين به. هايدلبرغ تحديدًا كانت مركز الحركة الرومانسية الألمانية، فالمكان يوضح ذوق تلك الحقبة بدقة. عمليًّا هي نقطة إطلالة هادئة على البلدة القديمة والنهر من زاوية جنوبية، مختلفة عن الإطلالة الشهيرة من درب الفلاسفة على الضفة المقابلة. الصعود قصير من الحي السكني تحتها، والموقع مجاني ومفتوح دائمًا ونادر الزوار مقارنة بمعالم المدينة الرئيسية.
موضة رومانسية تصنع تاريخًا لا وجود له.
إطلالة على البلدة تختلف عن درب الفلاسفة.
ريزنشتاين، 69117 هايدلبرغ