من أصل أربعة صلبان سوق في سالزبوري القديمة لم يبقَ غير هذا، وبقي في موضعه لا في متحف.
foundin_a_attic — CC BY 2.0 · Tim Sheerman-Chase — CC BY 4.0 · Michael Garlick — CC BY-SA 2.0 · Michael Garlick — CC BY-SA 2.0
كان في سالزبوري في العصور الوسطى أربعة صلبان سوق، لكلٍّ منها بضاعتها: الجبن، والصوف، والماشية، والدواجن. لم ينجُ منها إلا واحد، وما زال واقفًا في مكانه عند تقاطع شارع سيلفر مع شارع مينستر: مظلّة حجرية مسدّسة الأضلاع، مفتوحة الجوانب، تقوم على أعمدة قصيرة. ذُكر وجود صليب في هذا الموضع منذ عام 1307، وهيكل ما تراه اليوم يعود إلى القرن الرابع عشر، حين كان الفلاحون يفرشون تحته الدجاج والبط ليحتموا من المطر أكثر مما يحتمون من الشمس. للحجر حكاية ترميم تستحق النظر قبل التصوير: الدعامات الطائرة الأصلية أُزيلت عام 1711، ورسمه الفنان تيرنر نحو عام 1800 عاريًا منها، ثم أُعيد بناء جزئه العلوي بين عامي 1852 و1854 بتصميم المعماري أوين براون كارتر، ومعه الدعامات التي تراها الآن. أي أن نصفه الأسفل من القرون الوسطى ونصفه الأعلى فيكتوري يقلّد القرون الوسطى، وهو مصنّف مبنى تاريخيًا من الدرجة الأولى ومَعلمًا محميًا. ولنكن صريحين: هذه ليست وجهة تُقصد لذاتها، بل علامة الحي التجاري القديم كله. وقفة من خمس إلى عشر دقائق تكفيها، ثم تُكمل في «فيش رو» و«بوتشر رو» وساحة السوق الواسعة ذات الواجهات الخشبية المائلة. اختر الثلاثاء أو السبت إن استطعت، إذ ينتشر سوق الميثاق في ساحة السوق والشوارع المحيطة بالصليب منذ عام 1227 تقريبًا: الثلاثاء من 8:30 صباحًا حتى الثالثة عصرًا، والسبت حتى الرابعة. في غير هذين اليومين تجد شارعًا هادئًا وحجرًا صامتًا. الزيارة مجانية وفي الهواء الطلق، بلا تذكرة ولا حجز ولا ساعات إغلاق. الموقع يقع على الدرب الطبيعي بين محطة القطار وكاتدرائية سالزبوري: عشر إلى خمس عشرة دقيقة سيرًا من المحطة عبر شارع فيشرتون ثم سيلفر، وعشر دقائق أخرى إلى الكاتدرائية. الأرض مستوية ومرصوفة، فعربة الطفل تمرّ بلا عناء، والمظلّة نفسها ملجأ سريع من زخّة مطر إنجليزية. في الشتاء يقصر النهار ويعتم قرابة الرابعة، لكن الشارع مضاء والصليب مفتوح في كل وقت.
من أصل أربعة صلبان سوق في سالزبوري القديمة لم يبقَ غير هذا، وبقي في موضعه لا في متحف.
الدعامات أُزيلت عام 1711 ورسمه تيرنر من دونها، ثم أُعيد بناء أعلاه بين 1852 و1854 على الطراز القديم.
كل ثلاثاء وسبت يملأ سوق الميثاق الساحة والشوارع المحيطة بالحجر، فتعود للمكان ضجّته الأصلية بدل صمت بقية الأسبوع.
تقاطع شارع سيلفر مع شارع مينستر، وسط سالزبوري
بيت مومبيسونلا تقول الواجهة الحجرية الهادئة المطلّة على ساحة تشوريسترز غرين شيئًا عمّا خلفها4 دقائق مشيًا4.4
أرونديلزفي بيت هادئ داخل ساحة كاتدرائية سولزبري ما زال بيانو ستاينواي قائماً في غرفة الج5 دقائق مشيًا4.7
كاتدرائية سالزبوريبرج كاتدرائية سالزبوري هو أعلى برج كنسي في بريطانيا: 123 متراً من الحجر المدبّب 6 دقائق مشيًا4.8
متحف سالزبوريفي خزانة زجاجية هنا يرقد رجل دُفن على بُعد أميال قليلة من ستونهنج قبل نحو 4300 ع7 دقائق مشيًا4.7لا. إنه توقّف عابر لا رحلة: إن كان أمامك يوم واحد في سالزبوري فأعطه للكاتدرائية ووثيقة الماغنا كارتا، وستمرّ بالصليب حتمًا وأنت ذاهب من المحطة إلى الكاتدرائية. خمس دقائق وصورة، ثم أكمل طريقك.
صباح الثلاثاء أو السبت، حين يحيط به سوق الميثاق بعشرات البسطات ويعود المكان إلى وظيفته الأصلية. في بقية الأيام هو مظلّة حجرية فارغة في شارع هادئ، جميلة للصورة لكنها بلا حياة حولها.