تماثيل أكبر من الحجم الطبيعي في صفّين حول القبر.
Daderot — Public domain · Rijksmuseum — CC0 · Unknown authorUnknown author — Public domain · Zairon — CC BY-SA 4.0
بنى مكسيميليان النصب في إنسبروك لأنها كانت مقرّه المفضّل، لكنه أوصى بأن يُدفن في كنيسة في مدينة أخرى، وهناك دُفن فعلًا. العمل استمر عقودًا بعد وفاته وأكمله أحفاده، فبقي النصب في إنسبروك والجثمان في مكان آخر.
السطح الذهبي على بعد دقائق وهو رمز المدينة، وقصر هوفبورغ المجاور، وشارع ماريا تيريزيا بإطلالته على الجبال. المدينة القديمة صغيرة وتُمشى كاملة، والجبال تحيط بها مباشرة فالتلفريك من المركز يصعد في دقائق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قبر رمزي للإمبراطور مكسيميليان الأول داخل الكنيسة البلاطية في إنسبروك، وهو من أضخم الأعمال الجنائزية في أوروبا. ما يجعله استثنائيًا هو الحرس المحيط به: ثمانية وعشرون تمثالًا برونزيًا بحجم أكبر من الطبيعي، تقف في صفّين على جانبي القبر. التماثيل تمثّل أسلاف الإمبراطور وأقاربه وشخصيات اختارها بنفسه — ومنهم الملك آرثر، شخصية أسطورية أدرجها ضمن نسبه. صُبّت هذه التماثيل على مدى عقود وشارك في تصميم بعضها ألبريشت دورر. تفاصيلها مذهلة عن قرب: الدروع والأقمشة والوجوه منفّذة بدقة نادرة في البرونز بهذا الحجم. المفارقة أن مكسيميليان ليس مدفونًا هنا. القبر فارغ — رمزي بالكامل — وجثمانه في مدينة أخرى. بنى لنفسه أضخم نصب جنائزي في عصره ثم دُفن في مكان آخر. الكنيسة نفسها تضم أيضًا أرغنًا تاريخيًا وقبر أندرياس هوفر، بطل المقاومة التيرولية. الزيارة عادة بتذكرة مشتركة مع المتحف الشعبي المجاور.
تماثيل أكبر من الحجم الطبيعي في صفّين حول القبر.
الإمبراطور أدرج شخصية أسطورية ضمن أسلافه المعروضين.
الدروع والأقمشة والوجوه بدقة نادرة في عمل بهذا الحجم.
الكنيسة البلاطية هوفكيرشه، وسط إنسبروك