قبر طوله أربعة أمتار بكسوة خضراء.
Scott Edmunds — CC BY 2.0 · StellarD — CC BY-SA 4.0 · Scott Edmunds — CC BY 2.0 · patano — CC BY-SA 3.0 · 9591353082 at English Wikipedia — CC BY 2.5
ضريح صغير تعلوه قبة على قمة جبل إتين في جبال القرا، على ارتفاع يزيد على 700 متر، وعلى بعد نحو 25 كيلومتراً بالسيارة شمال غرب صلالة. وتقول الرواية المحلية إنه مدفن النبي أيوب عليه السلام، الذي يذكره الكتاب المقدس أيضاً، وفي داخله قبر طوله نحو أربعة أمتار تغطيه كسوة خضراء. وتديره وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وهو من أكثر الأماكن زيارة في صلالة. يثني القرآن الكريم على صبر أيوب في بلائه، ويروي أنه أُمر أن يضرب الأرض برجله، فنبع له ماء بارد يغتسل منه ويشرب. وتربط الروايات المحلية هذه القصة بتجويف جاف عند مدخل الضريح يقال إن الماء تدفق منه، وبعين شرضات الواقعة أسفل القمة. يخلع الزائر حذاءه عند باب غرفة الضريح، ويلاصقها مصلى صغير مفروش بالسجاد، تذكر الروايات المحلية أن فيه قبلتين، إحداهما نحو بيت المقدس، قبلة المسلمين الأولى. وفي التجويف نفسه عند المدخل علامات في الصخر يقال إنها آثار أقدام النبي أيوب، ويحيط بها جدار من الإسمنت. وحول الضريح حدائق، وتطل القمة في الأيام الصافية على صلالة وأودية ظفار. تستغرق الرحلة بالسيارة من صلالة نحو نصف ساعة على طريق معبّد، وكثيراً ما يغطيه الضباب في موسم الخريف حين يبلغ الزحام ذروته، فتمهّل في القيادة. والمشي من المواقف إلى الضريح متعب لكبار السن. أما عين شرضات فعلى أقل من كيلومتر إلى الجنوب الشرقي، وينزل إليها الزائر على درج حلزوني يمتد نحو 500 متر. ويبعد متنزه البليد الأثري نحو 19 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي في خط مستقيم، وشاطئ المغسيل نحو 35 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي.
قبر طوله أربعة أمتار بكسوة خضراء.
في الصخر، تنسبها الرواية إلى النبي أيوب.
على صلالة وأودية ظفار في الأيام الصافية.
قمة جبل إتين، نحو 25 كيلومتراً بالسيارة شمال غرب صلالة
لا يمكن الجزم بذلك، فنسبة القبر إليه رواية محلية، وتُنسب إليه أضرحة أخرى في تركيا والعراق. ويرى بعض علماء المسلمين أن قبور الأنبياء غير معروفة، ما عدا قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة وقبر إبراهيم عليه السلام في الخليل.
في موسم الخريف، من أواخر يونيو إلى سبتمبر، تكتسي الجبال بالخضرة ويلطف الجو، لكن الزحام يشتد وكثيراً ما يحجب الضباب الكثيف الإطلالة. ومن أراد سماء صافية وزواراً أقل فليأتِ بين أكتوبر وأبريل.