نقوش كالدانتيل.
Дмитрий Кошелев — CC BY-SA 4.0 · Дмитрий Кошелев — CC BY-SA 4.0 · upyernoz from Haverford, USA — CC BY 2.0 · upyernoz from Haverford, USA — CC BY 2.0 · Stomac — CC BY 3.0
ضريح عائشة بيبي بناء من القرن الحادي عشر أو الثاني عشر في قرية تحمل اسمها، على بعد 18 كيلومتراً غرب طراز، على طريق الحرير. وهو من أجمل آثار كازاخستان القديمة، ويعرفه أهل البلاد رمزاً للحب والوفاء، ويقصده العرسان في يوم زفافهم بحسب ما تذكره المصادر. تقول الأسطورة إن عائشة، ابنة الشاعر الصوفي حكيم أتا، سافرت لتتزوج حاكم طراز قرة خان رغم معارضة أبيها، فلدغتها أفعى عند نهر أسا قبل أن تصل. فأمر الحاكم ببناء هذا الضريح تخليداً لها. وتربط باحثة بين القصة وخبر عن وفاة ابنة حاكم طلس عام 1034، أما الحدث نفسه فيبقى في حدود الرواية الشعبية. يغطي المبنى من الخارج طوب فخاري منحوت بأكثر من 60 نقشاً زهرياً وهندسياً وكتابات، فيبدو كالدانتيل. وتعتمد الزخرفة على الضوء والظل لا اللون، وهو أسلوب سابق للمغول، ولأعمدة الأركان شكل مستوحى من الأعمدة الخشبية السغدية. وقد رُمم البناء بعمق بين عامي 2000 و2002، ويعلوه سقف مخروطي، وتحيط به حديقة ورد. يبعد 18 كيلومتراً عن طراز، فخذ سيارة أجرة أو جولة، واجمعه مع ضريح باباجي خاتون على بعد أمتار. وأفضل وقت للتصوير الصباح أو آخر النهار، حين يبرز الضوء الجانبي النقوش. وارتدِ ملابس محتشمة، فهو موقع زيارة، والتزم بالهدوء عند الضريح.
نقوش كالدانتيل.
مستوحاة من الخشب السغدي.
حول الضريحين.
قرية عائشة بيبي، 18 كم غرب طراز، منطقة جامبيل
تروي الأسطورة أنها ماتت بلدغة أفعى قبل زواجها من حاكم طراز، فبنى لها الضريح.
أجزاؤه قديمة، لكنه رُمم بعمق بين 2000 و2002.