قصة البريئة ولعنة الأجيال السبعة.
أشهر أساطير لنكاوي وأكثرها حضوراً في حكايات أهلها. تروي الحكاية الشعبية أن محسوري بنت فندق ماية كانت أجمل نساء الجزيرة في أواخر القرن الثامن عشر أو مطلع التاسع عشر، تزوجت المحارب وان داروس، وحين خرج زوجها للحرب اتهمتها امرأة غيور ظلماً بالخيانة، فحُكم عليها بالموت دون ذنب. وتقول الأسطورة إن دماً أبيض سال منها عند إعدامها علامة على براءتها، وإنها دعت على الجزيرة ألا تزدهر سبعة أجيال، ويربط أهل لنكاوي بين هذه اللعنة وبين ما مرت به الجزيرة من مصاعب، حتى صار ازدهارها في العقود الأخيرة يُروى على أنه انقضاء لتلك الأجيال. قصة تمتزج فيها الحقيقة بالخيال، لكنها جزء من هوية لنكاوي. يضم مجمع كوتا محسوري الضريح الأبيض، وبئراً تُنسب إليها، وبيتاً تقليدياً على طراز بيوت لنكاوي القديمة يُقال إنه بُني في موقع بيتها، ومتحفاً صغيراً وعروضاً تحكي القصة. وتنبيه مهم: المجمع مغلق حالياً لأعمال التطوير والسلامة، وأُعلن أن إعادة افتتاحه في منتصف نوفمبر 2026، فتأكد قبل الذهاب. وكان رسم الدخول قبل الإغلاق نحو عشرين رينغيت للأجنبي البالغ وعشرة للطفل. يقع على بعد نحو اثني عشر كيلومتراً من بلدة كواه، في الطريق إلى شاطئ سينانغ، فيمكن جعله محطة في الطريق حين يُعاد افتتاحه. ساعة تكفي الزيارة.
قصة البريئة ولعنة الأجيال السبعة.
على طراز بيوت لنكاوي القديمة.
قلب مجمع كوتا محسوري.
أولو ملاكا، نحو 12 كم غرب كواه
محسوري شخصية يؤمن أهل لنكاوي بوجودها، وضريحها قائم، لكن تفاصيل الدم الأبيض واللعنة من الأسطورة الشعبية. الزيارة تعرّفك إلى جانب من ثقافة الجزيرة وحكاياتها.