مياه فيروزية بين ضفتين.
ZABAKATAVA — CC BY 4.0 · Wsauerteig — CC BY-SA 4.0 · Wsauerteig — CC BY-SA 4.0 · Liridon — CC0 · Liridon — CC BY-SA 4.0
في ستروغا يخرج نهر درين الأسود من بحيرة أوهريد ويقسم البلدة إلى شطرين، فتصير ضفتاه أجمل أماكن المشي فيها. وستروغا مدينة صيد قديمة على الطرف الشمالي للبحيرة، ومكان هادئ يختلف عن أوهريد الأكثر زحاماً، ولها مياه صافية وجسور للمشاة وممشى مظلل. ذكرتها المصادر البيزنطية قريةً في أوائل القرن الحادي عشر، ويشير اسمها السلافي إلى مجرى النهر أو البرك المحفورة للصيد. وعرفت شهرتها الثقافية من الأخوين ميلادينوف، الشاعرين اللذين وُلدا فيها، وباسمهما تقام أمسيات ستروغا الشعرية في المدينة. تتدفق المياه عند سد إبري قرب مصب البحيرة، ثم تجري فيروزية بين ضفتين حجريتين، وعلى جوانبها مقاهٍ وأشجار وجسور بدرابزين حديدي. وإلى الجنوب تبدأ شواطئ البحيرة، حيث تقف القوارب بين القصب، وترى الجبال البعيدة في الأيام الصافية. أما الشارع الرئيسي، فزينته مظلات ملونة في بعض المواسم. تبعد ستروغا 12 كيلومتراً في خط مستقيم عن أوهريد، ولذلك تصلح نصف يوم من هناك، أو قاعدة أهدأ للإقامة. وابدأ من الجسر عند مخرج النهر، ثم امشِ إلى البحيرة. وأجمل ضوء عادةً في الصباح وقبل الغروب. أما الصيف فهو الأكثر حيوية على الشاطئ، فيما يبقى الخريف ألطف للمشي.
مياه فيروزية بين ضفتين.
تدفق الماء من البحيرة.
قوارب بين القصب.
وسط ستروغا، عند مخرج النهر من بحيرة أوهريد
ستروغا أهدأ وأصغر، وتشتهر بنهر درين الأسود، أما أوهريد فأغنى بالآثار.
نعم، فالضفتان والبحيرة يكفيهما نصف يوم من أوهريد.