تجّار أثرياء بنوا بيوت صيف هربًا من روائح المدينة وأوبئتها.
OSeveno — CC BY-SA 4.0 · OSeveno — CC BY-SA 4.0 · OSeveno — CC BY-SA 4.0 · OSeveno — CC BY-SA 4.0
ضيعة ريفية قديمة على حدود لاهاي الشمالية الشرقية، تعود إلى القرن الثامن عشر، وتحوّلت أرضها في العشرينيات إلى حيّ سكني مخطّط يحمل اسمها. هذه الضياع — «بواتنبلاتس» بالهولندية — كانت ظاهرة نموذجية في هولندا الذهبية: تجّار أمستردام ولاهاي الأثرياء يشترون أراضي زراعية خارج المدينة ويبنون عليها بيوت صيف بحدائق منسّقة، هربًا من روائح المدينة وأوبئتها صيفًا. تركّزت عشرات منها في شريط الرمال بين لاهاي وليدن حيث الأرض جافّة والهواء أنظف. ما يميّز مارلوت أن التحويل إلى حيّ سكني في العشرينيات جرى بتصميم موحّد: بيوت من الطوب بأسقف قرميدية وشوارع منحنية تتبع تخطيط الحديقة القديمة بدل شبكة مستقيمة. النتيجة حيّ محمي بكامله كنصب مدينيّ، وهو من أهدأ أحياء لاهاي. المشي في الحيّ والحدائق مجاني؛ البيوت خاصة.
تجّار أثرياء بنوا بيوت صيف هربًا من روائح المدينة وأوبئتها.
التخطيط منحنٍ يتبع الحديقة القديمة لا شبكة مستقيمة.
مسجّل كنصب مدينيّ، ومن أهدأ أحياء لاهاي.
شمال شرق لاهاي على حدود فاسنار
بيوت ريفية بنى أصحابها الأثرياء خارج المدن الهولندية بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر، غالبًا على ضفاف الأنهار أو في شريط الرمال الساحلي. لم تكن مزارع منتجة بل مساكن موسمية بحدائق مصمّمة وبرك ومسارات. كثير منها هُدم في القرن العشرين حين تمدّدت المدن، وما بقي صار متاحف أو فنادق أو مكاتب أو — كما هنا — أساسًا لحيّ سكني. تُعدّ اليوم جزءًا من التراث الوطني الهولندي.
لمن يهتمّ بالعمارة السكنية والتخطيط المدينيّ، نعم — الحيّ نموذج نادر لتصميم موحّد نُفّذ كاملًا وبقي كما هو. لغير ذلك فهو مشي هادئ بين الأشجار أكثر منه معلمًا. الأفضل ضمّه إلى جولة بالدراجة تشمل غابة لاهاي وضياع فاسنار المجاورة شمالًا، وهي منطقة كاملة من الضياع القديمة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.